احمد يوسف الخضمي

احمد يوسف الخضمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هـي السلـفـيـة نسبةً وعقيدةً ومنهجاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف الخضمي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: هـي السلـفـيـة نسبةً وعقيدةً ومنهجاً   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:26 pm


الفوائد العلمية والمفاهيم الشرعية
والضوابط المنهجية التي تضمنها كتاب
هــي الـسـَّلـفـيـة
نسبة وعقيدة ومنهجاً



من وضع وترتيب
أبو عبدالله فتحي بن عبدالله الموصلي
جزاه اللَّه خيراً
الاتـبـــاع
1- تجربة الربانيين مدارها الكتاب والسُّـنَّة.
2- طريقة المؤمن إذا لُبس الحق عليه وغاصت الحقيقة بين يديه.
3- ذم التقليد.
4- كيف يمكن الفصل بين الطريقة والشريعة؟
5- الإخلاص والموافقة شرطا قبول العمل.
6- أحسن ما يتقرب به العبد إلى الله سبحانه وتعالى من الطاعات هو أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم.
7- المسلك الأسلم والأعلم مع أئمة المذاهب.
8- ما ينبغي أن يجتهد العبد في واقعه المجهول غير المنظور إلا من خلال الأخبار النبوية الصادقة.
9- التفريق بين القشور واللباب -زعموا- تفريق حادث لم يعرف في سلف الأمَّة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، فقد كانوا أحرص الناس على الاستجابة لكل أمر فيفعلونه وعلى كل نهي فيجتنبونه.
10- نصوص من الوحي قاضية بأن يقف الإنسان عند حدود الشريعة، لا يتجاوزها، ولا ينتقص منها وإلا كان ظالماً لنفسه.
11- الابتداع في الدين هو إحداث أمر في الدِّين زائد عليه، يقصد به التَّعبُّد أو الزيادة في التَّعبُّد.
12- لا يحسن بنا أن نُقَسِّم البدع بحسب الأحكام الشرعية؛ لأن النصوص الواردة في ذم البدع لم تفرق بين بدعة وبين بدعة أخرى.
13- آثار الإعراض عن دين الإسلام.
الأخــوة الإيمانيــة1- سامير الخلاف بمين أهل المنهج الواحد، تدق فيه من الداخل وتضعفه.
2- حمل الناس على إساءة الظن بالمسلم، من باب الإعانة على المنكر.
3- ينبغي عدم إهمال الخلافات التي تظهر في السَّلفيين بين الحين والآخر.
4- تنقية العقيدة وتصفيتها وتربية أفراد الأمَّة وتنشئتهم على ذلك يُذهب فساد ذات البين.
الأعــــلام
1- مناقب ابن تيمية -رحمه الله تعالى-.
2- منهج شيخ الإسلام في ما يكتب من علوم الفلسفة والمنطق.
3- فضيلة وإمامة الإمام مالك في العلم والفقه.
4- مسلك شيخ الإسلام في نقض الثقافات الدخيلة.
5- الأئمة الأربعة -رحمهم الله تعالى- وفَّروا للأمَّة جل ما تحتاجه في حياتها من مسائل الدين.
6- لماذا يُعنى السَّلفيون بكتب ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله تعالى-.
7- خصائص كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله تعالى-.
8- مضى شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- إلى ربه وهو يحمل هموم الأمَّة في صدره.
9- ابن تيمية -رحمه الله تعالى- رجل عاش لسيفه وقلمه وعقيدته.
10- فضائل الشيخ المجدد محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-.
11- فضائل الإمام الفقيه الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى-.
الأمــــة
1- تحذير الأمَّة ونصحها.2- المهمة الكبرى التي يجب على الأمَّة أن تسعى لتحقيقها والعمل السياسي -في النتيجة- جزء من هذه المهمة.
3- حاجة الأمَّة إلى استظهار التلازم بين العقيدة والأحكام والدعوة.
4- حتى تكون الأمَّة مهيأة لخلافة راشدة على منهاج النبوة.
5- ولاء الأمَّة المسلمة لدينها من أعظم مقومات وجودها، وبه فُضِّلت على سائر الأمم.
6- إذا تضافرت جهود الأمَّة وبخاصة جهود علمائها؛ في الوقوف على حقائق التنزيل فهماً وعملاً فإنها حينئذ ستبني لنفسها حصناً منيعاً.
7- المقدور عليه المستطاع في زماننا هذا -مما يقتضيه النظرُ العلميُّ الإيماني في سنة المدافعة- هو توجيه الأمَّة عَقَديَّاً تربويَّاً، يؤهلها إلى تلقي تبعات العمل المستقبلي، من غير ضعف ولا تراجع.
8- على الأمَّة أن لا تُدخل مادة الزمن بُعداً أو قرباً في حسابها، فالنجاح كالفشل، قد يطول زمان الأول ويقصُر زمان الثاني، وقد يكون العكس.
التزكية وتربية النفوس / منازل العبودية
1- أقسام الناس: ظالم لنفسه، ومُقسط، وسابق بالخيرات.
2- ينبغي أن نفتش عن العيوب في داخل أنفسنا قبل أن نَعْلَمه من غيرنا.
3- صدق التجربة يكون بالعقل معرفةً والقلب هدىً والذات سلوكاً.
4- كم من رأي قائلٍ، سُلبَ صاحبه الصوابَ سوء ظنِّه في الناس؟
5- موجبات من أربى في الظلم والفقر.
6- الإخلاص والموافقة شرطا قبول العمل.
7- التلازم بين الظاهر والباطن تلازم ظاهر.
8- الصبر هو أمثل الأخلاق التي كانت حقاً على السَّلفيين أن يتجملوا بها.
9- كسب الإثم يكون من وجهتين: في ترك الصواب إن عرف، وفي فعل الخطأ إن علم.
10- من الخشية والإخلاص أن يستدرك عالم على نفسه بنفسهِ.
11- الأفعال الظاهرة دالة على الباطن.
12- يجب على العلماء والدعاة أن يكونوا هم القدوة الصالحة لأفراد الأمَّة وجماعاتها، وأن يكون تعلّم الأمَّة منهم بسلوكهم الحسن أكثر من تعلُّمها منهم بأقوال أفواههم.
13- كلّ مجتمع في حاجة إلى الدين كلّه؛ آدابه، ومعاملاته، وعباداته، وعقائده، وانتقاصُ أيّ أمرٍ من هذه الأمور هو انتقاص من الدين والإيمان ولا يزيله إلا الرُّجوع عنه.
14- إن التفريط في الأمر الصغير يؤدي إلى التفريط في الأمر الكبير؛ لأن استمرار هذا التفريط ينشىء في الإنسان عادة تنتهي به إلى التهاون فيما يفعل.
15- ما يجب مراعاته لنيل السعادة الحقيقية من خلال التشريع الإلهي.
16- أثر التعبد بأسماء الله -تعالى- وصفاته.
17- الورع منشؤه العلم، والعلم ينتهي بالعالم والمتعلِّم معاً إلى الورع.
18- حين لا يعمل قانون المدافعة بقوة الإيمان وفق مقتضى الحكمة الإلهية البالغة؛ آنذاك لا بدّ من إعادة النظر في أنفسنا، لاستظهار الخلل فيها.
19- حاجة المتجني إلى توبةٍ ينجو بها من مرذول فقهه وقبيح كلامه.
التصفية والتربية
1- حتى يكون لهذه الأمة في آخر أمرها خلافة على منهاج النبوة؛ لا بدّ من التربية والتصفية.
2- لا بد أن يكون تقديرنا في إنجاح عملية التربية والتصفية تقديراً دقيقاً محكماً؛ وأن نملك رؤيةً واضحةً موضِّحة مستندة على الأخبار النبوية الصادقة.
3- تنقية النفس من الشوائب والأكدار، وإقامتها على سواء الجادة، لا يكون إلاَّ من طريقين: الأول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الثاني: إقامة الحدود والعقوبات الشرعية.
الـجـهــــاد
1- وجوب دفع الظلم بالحجة والبرهان.
2- فضيلة الجهاد، وأنه عروة الدين الوثقى، وسنام الإسلام الأعلى وحمى التوحيد المكين.
3- ليس غريباً أن تقبض الأمَّة يدها عن الإحسان وهي قد صدت نفسها بنفسها عن سبيل الله، وأعرضت عن شرعه وتنكرت لعقيدته.
4- الجهاد ليس نظرية علمية إنما هو حقيقة كلية من حقائق الإيمان، وفَرْض عظيم من فرائض الإسلام.
5- لماذا لا تستطيع الأمَّة اليوم القيام بأعباء فريضة الجهاد؟
6- شرع الله -تعالى- الجهاد، وفرضه على العباد تأسيساً لقانون المدافعة.
7- الجهاد من الأمور التي لا يؤذن بها إلا أن يكون الآذن هو الإمام، وهو من الخطابات الشرعية التي تدخل في القاعدة الكلية للتكليف.
8- أنواع الجهاد، وأن الأمَّة لا تعجز عن جميعها، فلا بد أن يكون نوع منها دخلاً في مقدورها.
9- من الواضح أن الجهاد بالمال، أو بالدعوة والعلم مقدور عليهما حتى في حال غياب الأمير (الخليفة).
10- الجهاد بالسيف هو أعلى المراتب، وأوفرها نصيباً من الجهد الذي يبذل في الجهاد، ويستغرق نوعي الجهاد الآخرين: الجهاد بالمال، والجهاد بالدعوة والعلم.
11- أظهر ما يكون الجهاد بالعلم في الأمر بالمعروف وفي النهي عن المنكر، وفي نشر العلم الصحيح وتعليمه الناس، وبناء العقيدة في القلوب وتشييد بناء الأحكام والفروع في العقول.
12- فرق واسع جداً بين من يقول بتعطيل فريضة الجهاد، وبين من يقول: يجب الإعداد الصحيح لها، ولو استغرق هذا الإعداد سنين طويلة.
13- لنعلم أن أفضل الجهاد اليوم -في وهننا الذي نحن فيه- هو الإمساك عن الجهاد، وهذا -ولا ريب- هو من الإعداد الذي توفَّرُ فيه الجهود إلى ما هو ممكن ومقدورٌ عليه من أنواع الجهاد.
14- : بعض الناس لا يفرقون بين قول من يقول بتعطيل فريضة الجهاد، وبين من يقول: يجب الإعداد الصحيح لها.
15- : من مطالب القرآن: أن يكون الجهاد محققاً لغايته، وهو إرهاب الأعداء.
الحــــق
1- نصرة أهل الحق واجبة ومظاهرة أهل الحق أوجب.
2- الحق ظاهر بنفسه جليٌّ
3- طريقة أهل الباطل في عداوة أهل الحق.
4- صولة أهل الحق تكون بالحق وللحق ومع الحق.
5- أولى الناس باتباع الحق، وسلوك طريقه هم أئمة المذاهب -رحمهم الله تعالى-.
6- : كان نقد الناقد بعيداً من النقد الموضوعي العلمي، بل هو ضرب من التجريح والبهتان!!
الدعــوة / الدعــاة
1- منهج الحق، يحتاج دعاة، علماء، أتقياء، أوفياء، أنقياء.
2- ليس أصدق في الوصول إلى صواب الحكم على أمر ما، من التجربة الذاتية [المدللة بعنعنات الراوية، والمؤيدة بأسانيد الحكاية].
3- التجربة النافعة ما كان أصلها العقيدة السمحة، والشريعة السهلة.
4- إنَّ دعاة السَّلفية وكاتبيها أقاموا الحجة الرسالية على الناس.
5- مسؤولية السَّلفيين الكبرى، والأمور التي يجب مراعاتها لحمل هذه المسؤولية.
6- حاجة السَّلفيين للحكمة والعدل في معاملتهم مع خصومهم.
7- طريقة اتباع السلف في إظهار العلم ونشره.
8- يحسن بالدعاة العلماء أن يكون جوابهم مؤسساً على النظر العقلي المسدد بالدليل الشرعي.
9- إن الله -سبحانه وتعالى- جعل للداعية إليه على معرفة وبصيرة فضلاً على سائر الناس من معرفة بحقائق التنزيل المحكمة؛ يرى تأويلها على الكون والإنسان والحياة.
10- الأمور التي يجب أن يتصف بها الداعية المسلم حتى يزداد معرفة وفقهاً بالواقع.
11- مجانبة السلوك السياسي حماية للجهد الدعوي، ونجاة من أمر يقود إلى محظورات شرعية.
12- مجانبة السلوك السياسي هو من باب السياسة الشرعية التي يجب على العلماء والدعاة تعليمها للناس.
13- الواجب على المسلم أولاً أن ينظر فيما هو مستطاع له فيشتغل فيه، ويعرض عن الأمور التي لا يقدر عليها.
14- أصبحت جماهير المسلمين الملتزمين لا يفرقون بين ما هو من المقدور عليه وبين ما هو من غير المقدور عليه.
15- المقدور عليه المستطاع في زماننا هذا -مما يقتضيه النظر العلمي الإيماني في سنة المدافعة- هو توجيه الأمَّة توجيهاً عقدياً تربوياً، يؤهلها إلى تلقي تبعات العمل المستقبلي، من غير ضعف ولا تراجع.
16- مقومات الإعداد في العهدين، المكي والمدني.
17- : بعض الدعاة غيب الضوابط العلميَّة في النقد.
السَّلفيَّة
1- نوع الظلم الواقع على السَّلفية قديماً وحديثاً.
2- السَّلفية كلمة جامعة مانعة، وهي دعوة فطرية [علمية عملية عدلية شمولية] محوطة بأخوةٍ حقة، وتعاون صادق.
3- السَّلفية نسبة إلى الإسلام كلِّه بأحكامه وآدابه، وأخلاقه وعقيدته.
4- قام الدليل على أن أئمة المذاهب -رحمهم الله تعالى- جميعهم سلفيُّون، بل هم من سادة السَّلفيين وأئمتهم.
5- السَّلفيَّة لا تكون سلفية إلا بمنهاجها المتكامل العتيق.
6- السَّلفيَّة زمانها الزمان كلُّه، ومكانها الارض كلها.
7- السَّلفيَّة تدعو إلى وحدة كلمة الأمَّة على ضوء منهج الأنبياء والرسل.
8- السَّلفيَّة غنية بذاتها، نقية في جوهرها.
9- الناظر بعين العقل في تاريخ السَّلفيَّة لا يرى فيه إلا الضياء والبهجة والسُّمو والبذل.
10- السَّلفيون هم أكثر الناس أخذاً عن المذاهب الأربعة وعلمائها.
11- واقعية السَّلفيَّة في النظر إلى الحياة.
السنن الشرعية / السنن الكونية / النوازل
1- الأحكام الشرعية لا تخضع لقانون التغيُّر.
2- من فِقْهِ فقه الواقع، أن تَدَع فقه الواقع، ليستحكم عندك فقه الواقع.
3- إن النظر الدقيق في النصوص الثابتة الهادئة من الكتاب والسُّنَّة كافٍ لمعرفة فقه الواقع، وأن نستبصر القوانين والسنن الإلهية وإدراك الأحداث الجارية، أو التي ستجري في المستقبل.
4- يحسن بالأمَّة بعامة، وبالعلماء والدعاة بخاصّة، أن يستبصروا القواعد القرآنية التوجيهية في تغيير الواقع.
5- قياس القرون المتأخرة على القرون المتقدمة قياس مردود، فالعبرة ليست بظرف الزمان، إنما بأهل الزمان أنفسهم.
6- من القوانين والسنن الإلهية التي لا تتبدل ولا تتحول، قانون المدافعة الذي ذكره الله في كتابه العزيز.
7- قانون المدافعة يقتضي وجود قوتين متدافعتين، واحدة بإيمانها وحقها، والأخرى بجحودها وباطلها.
8- نفاذ قانون المدافعة في الخلق مرهون بقيام المؤمنين بحقه؛ فإن هم ضعفوا عن أداء هذا الحق، فقد تعطل نفاذه وتفرَّد أهل الباطل بسلطانهم.
9- قانون المدافعة يقضي بأن الجهاد لا بد وأن يكون مأذوناً به من إمام عامَّة، إلا أن يداهِمَ العدو أرضاً مسلمة، فعلى أهلها المسلمين أن يدافعوا عنها أذن الإمام أم لم يأذن على قدر وسعهم وطاقتهم.
السياسة الشرعية
1- الأمّة بحاجة إلى الأمير الفقيه العالم الذي يكون قضاؤه مؤسساً على الشرع الإلهي.
2- العمل السياسي سلوك اجتماعي عام، يتقيد بمقتضى العقيدة ولوازمها، وضوابطها الذاتية.
3- السلوك السياسي الموثوق بمقتضى العقيدة هو جزء من التصور الديني الشامل.
4- التحذير من العمل السياسي بعد غياب الشريعة عن الحياة، لأن هذا العمل أصبح خاضعاً للقوانين والأنظمة الوضعية.
5- العمل السياسي الذي لا يخضع لمقتضى العقيدة يجرِّىء البعض على أصول الإسلام وفروعه كلها.
6- العاقل لا يجمع بين هجر الدين في ملكه، وبين الظُّلم في الرعية.
7- لقد كان السلوك السياسي في الحقب الماضية مستظلاًّ بظلَّة الدين والعدل.
8- العمل السياسي في عالمنا العربي والإسلامي، لا يحسنه إلا من هُيِّأ له وصنع خصيصاً من أجله.
9- لا يباح مخالطة السلوك السياسي إلا بقدر الضرورة، وهي تقدر بقدرها.
10- فلسفة السلوك السياسي المعاصر!!
11- الحدود التي ينبغي للمسلم أن لا يجاوزها في مجال العمل السياسي.
12- مفاهيم علمية وضوابط شرعية في مجال العمل السياسي الإسلامي.
13- أثبتت التجارب العلمية أن العمل السياسي مصيدة نصبت، ليسقط فيها كل من يدنوا منها.
14- بعض الدعاة غير موفق في تقدير المصلحة الشرعية.
الصحـــابة
1- القرون الخيرية الأولى فازت بقصب السبق.
2- الصحابة -رضوان الله عليهم- جميعاً هم طليعة السلف.
3- الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا عنواناً مضيئاً للإسلام كله بعقيدته وشريعته.
4- سيرة الصحابة -رضوان الله عليهم- تعدُّ جزءاً من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
5- طريق الصحابة في تلقي الوحيين.
6- الصحابة هم أعلم الأمَّة بموروث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
7- الصحابة تلقوا علم الوحي سماعاً وعملاً، تلقياً وتفسيراً.
8- ترك الصحابة -رضوان الله عليهم- من ورائهم كلمات بصيرة؛ تهدي من يتبعها، وتخرجه من ظلمة الهوى والغي إلى نور الحق والهدى، تصلح كل واحدة منها أن تكون منهاجاً علمياً وعملياً.
العلــم
1- مباحث ومقاصد تأليف الكتاب.
2- جِماع الرأي السديد، لا يكون إلا في البصيرة والعلم والعدل.
3- ينبغي حمل العلم الموروث رواية ودراية ورعاية.
4- التفاوت في المعرفة العلمية حاصل بين علماء الأمَّة قديماً وحديثاً.
5- مراتب الناس: المقلد، المتبع، المجتهد.
6- طريق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلقي العلم.
7- ما زال علم السَّلف باقياً في الأمَّة يهديها إلى الهدى والتقوى.
8- موجبات التحقيق العلمي.
9- الفقه يؤسس الإدراكات العلمية والموجبة للإرادات العملية.
10- العلم هو الوثاق المتين للعقل والجوارح معاً.
11- التلازم بين الطريقة والعلم.
12- الحاجة إلى الفقه البصير الذي يهدي صاحبه إلى مرضاة الله تعالى.
13- استحقاق الثناء النبوي يكون بقدر حفظ موروث علم النبوة.
14- منهج طالب العلم في تلقي العلم.
15- التلازم بين علم الفقه وعلم السُّـنَّة.
16- أئمة السلف قد أحاطوا بالسُّـنَّة وكانوا على درايةٍ بدلالات نصوصها.
17- الأئمة -رحمهم الله تعالى- في أقوالهم وفتاويهم إنما هم موقّعون عن ربِّ العالمين.
18- طريقة السَّلفيين في أخذهم الفقه عن العلماء.
19- الانتقال عند أهل الحق -في إطار البحث العلمي- انتقالاً انتقائياً.
20- معرفة مراتب العلماء إنما يكون بالتدرج الواعي المقارن بين الأعلم منهم وبين من هو دونه.
21- تفضيل الحافظ الفقيه على الفقيه.
22- الفرق بين أخذ الصحابة للعلم وبين من بعدهم من السَّلفيين.
23- يمكن للمُجدِّ من طلاب العلم أن يكون محدثاً بلا إجازة.
24- الاجتهاد أعلى مراتب العلم، وأرفع درجات المعرفة في الإسلام.
25- العلم ليس بالأماني والدعاوى إنما بالسهر، وإدامة النظر، وتقليب الفكر.
26- ينبغي أن نفقه النصوص التي تبدو متعارضة في ظواهرها.
27- التوجيه التربوي العلمي في سائر الميادين المعرفية.
28- فقه الواقع، ما هو إلا نافلة من نوافل الفقه إن قيل بمشروعيتها.
29- من كانت له بصيرة بحقائق العلم، ومباني الإيمان، وهداية الرحمن كانت له بها ملكة مدركة، يعرف بها بالتفرُّس دلائل وحقائق لا يخطئها.
30- سبب ورود القول ينبىء عن المعنى المراد، ويعين على فهمه والإحاطة به.
31- حتى نتجنب الوقوع في الإفك والظلال لا بد أن يكون فهمنا للقرآن قائم على مقتضى أمرين:
32- تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به.
33- قواعد اللغة العربية وأصولها.
34- استدل البعض بآيةٍ من كتاب الله وهي حجة عليه.
35- من الظلم أن تُقطع جملة من السياق، ثم يصدر الحكم عليها بعيداً عن سياقها.
عقـائــد الفـــرق
1- المعطلة انتهوا إلى عقائدٍ فاسدةٍ كُفريةٍ.
2- التزاوج بين المذهبية والشعوبية.
3- كلُّ شذوذات الفكر، وحالات الانحراف، وتصورات النفس الحالمة، هي من صنع المدنيَّة الصناعية الحديثة، صاغتها صياغة بشرية قاصرة، ووضعتها بلا ضوابط ولا حواجز.
4- التعقب على مقولة محدثة: «على المسلمين اليوم أن يدعوا القشور ويهتموا باللباب»!!
العقيــدة
1- التلازم بين ما قرَّره الشرع وبين ما صنعته عقيدة التوحيد في الأمَّة.
2- الدين أسس على قاعدة كلية هامة هي: التوحيد الكامل.
3- طريقة السَّلف في إثبات الصفات.
4- التفريق بين العقيدة وبين الأحاكم في الأدلَّة، أمر محدث والصحابة لم يكونوا يفرقون بين ما يحمله الواحد منهم من عقيدة وأحكام.
5- الاجتهاد في العقيدة سائقٌ إلى الكفر الصُّراح.
6- الكفر كفران: كفر مخرج من الملة، وكفر لا يخرج من الملة.
7- السَّلفيون لا يكفِّرون أحداً من الأمَّة تكفيراً اعتقادياً، إلا بصريح ما يكفّر.
8- العقيدة السليمة هي التي تهدي صاحبها إلى الصواب في تقدير الأمور.
9- تسمية العقائد الفاسدة بالشذوذات تهوين من خطرها على الدين.
10- أثر التعبد بأسماء الله -تعالى- وصفاته.
11- ما فتح بابٌ من الشرِّ على القرآن أوسع من باب القول بالمجاز فيه.
12- الأصول المعتمدة عند الطائفة المنصورة في توحيد الأسماء والصفات.

اللغـــة
1- اللغة في القرن الأول سجية، وفي هذا القرن مكتسبة.
2- العربية هي رداء الإسلام، ومادة بلاغه وإبلاغه.
3- اللغة وعاء علم النبوة.
4- إنَّ الضمير يعود إلى أقرب مذكور ظاهر قبله.
المنهــج
1- من الإثم، وموجبات الهلاك، إخضاع المنهج الحق للنظر العقلي.
2- لو أن أهل العلم استبصروا الحق واستنطقوه، لرأوا أنه يقضي عليهم؛ بأن لا يبصروا أمام أعينهم إلا منهج السلف.
3- محاولة التلفيق بين مفاهيم متعددة والخروج بمنهج واحد -زعموا-.
4- الفرق بين منهج السلف ومنهج الخلف.
5- تكفل الله تعالى لمنهج السلف بالحفظ والسلامة.
6- الإعراض عن المنهج الحق يورث مقالات غريبة وآراء شاذة.
7- تقسيم الناس إلى سلفيين وبدعيين جاء بمنطوق الوحي فضلاً عن مفهومه.
8- التفريق بين العقيدة وبين الأحكام في الأدلة أمر محدث، والصحابة لم يكونوا يفرقون بين ما يحمله الواحد منهم من عقيدة وأحكام.
9- ليس للعقل الإنساني أن يقيم على الجادة الواضحة إلا بمنهج السلف.
10- كيف يمكن تهذيب أسلوب العمل وطريقة التفكير.
11- طريقة أهل المنهج الحق في معرفة الأحكام وأدلتها.
12- كان الله في عون قلم بعض الكتَّاب من سوء ما صنعوا وكتبوا.
مسائل في التكفير
1- حكم الإنسان على نفسه، بما يعلم منها، أصدق وأصوب من حكم غيره عليه.
2- الكفر كفران: كفر مخرج من المسلة، وكفر لا يخرج من لاملة.
3- السلفيُّون لا يكفرون أحداً من الأمَّة تكفيراً اعتقادياً، إلا بصريح ما يُكفِّر.
4- ينبغي التحري أشد التحري في مسائل التكفير.
5- بيان السبيل الأقوم في الحكم على الأفراد والجماعات والإيمان والكفر.
6- من الإفلاس -أحياناً- الحكم على بواطن الناس، والجزم بتكفيرهم.
7- مضار التسرع وعدم التثبت في إصدار الأحكام.
النصر / التمكين / الظهور
1- كيف يكون الظهور والنصرة في الأمَّة.
2- لا يخلوا زمان من علماء مجتهدين يرفعون عن الأمَّة آصار الحرج إن وقع عليها.
3- أمَّة الكتاب والسُّـنَّة أمة محروسة ظاهرة بعلمها على الأمم كافَّة.
4- الثناء على الحركة العلمية التي انتشرت في كل أرجاء الأرض.
5- الأخبار النبوية الصادقة تبشر بنعمة آتية للأمَّة، مما يستوجب منها الشكر لله على هذه النعمة.
6- الطائفة الظاهرة لسيت ظاهرة بشوكتها وقوتها فحسب إنما هي ظاهرة بعلمها وفقهها.
7- خصائص الظهور والغلبة عند الطائفة المنصورة.
8- مفهوم النصرة عند البعض لا يكون إلا بالانتماء والولاء للجماعة أو الحركة، أما الانتماء للدين فيأتي من وراء الانتماء الأول!!
9- المطلوب من الأمَّة الآن أن تهيِّء نفسها لموعود ربها سبحانه، بتحقيق دولة الخلافة.
10- الأسس التي أمكنت الجماعة المؤمنة في العهد المكي أن تستوعب مضامين الرسالة في فترة زمنية وجيزة، لتنتقل بها إلى العهد المدني، لتؤسس دولة شاهقة البناء، قوية الأركان في فترة زمنية أوجز.
11- على الطائفة الظاهرة الناجية أن تعلم أنها محكومة بقدر الله وإرادته، بسننه وقوانينه في خلقه، وفق حكمة لا يعلم كنهها البشر وأن موعود الله لهذه الأمة لا يتحقق إلا كما أراد الله، فاستعجالها لا يقدم واستبطاؤها لا يؤخر.

الخـاتمــــة
وبعد:
فهذه رسالة على الجادّة إلى علماء الأمَّة، ودعاتها، وأهل الرأي فيها كافة -أينما ثقفوا، وحيثما كانوا- ليَتَبيَّنوا!!
والتَّبيُّن الحقُّ لا يُنشدُ إلا بالعلم والتقوى، فإن كانت منهم نصفةٌ في الحكم نرجوها؛ فهي التي نحبُّ ولأنفسهم أحسنوا، وإن كانت منهم الثانية ندافعها في أنفسنا من قبل أن يبرءُوها، فهي التي نكره، ولأنفسهم أساءُوا!!
والله وحده يعلم كم هو شاقٌّ على النفس أن لا يجد المرءُ المسلم من إخوانه المسلمين أُذُناً صاغيةً لنصيحةٍ يبذلها، أو كلمةٍ طيبةٍ يحرصُ لهم عليها.
والعدلُ في الأمر، وعنه، ضدّان لا يجتمعان إلا في قلبٍ منكوسٍ، لا يمسك خيراً، ولا يرجو للآخرين إلا شرّاً.
وليس هذا شأن المؤمنين، بل هو من أخلاق المنافقين.
وليس -والله- أجمعُ لشمل الأمَّة، ولا أصدقُ لها عن باطلٍ، ولا ألزمُ لها لسبيل الرَّشاد، من أن تعلم علم اليقين أن سبيل القرون الأولى هي أقوم سبيل، وأن الحنفَ عنها تردٍّ في عاقبة شرٍّ لا نجاة لها منها، إلاَّ من بعد أن يأذن الله لرحمته إن شاء أن تدركها.
والدَّعوة هي الدَّعوة، والكتاب هو الكتاب، والسُّـنَّة هي السُّـنَّة، والسبيل هي السبيل، والحقُّ هو الحق، والباطل هو الباطل، والصِّراع بين الحق وبين الباطل، هو الصِّراع نفسُه.
وأهلُ الحقِّ في كلِّ زمانٍ غَرَضٌ ماثلٌ في عين الباطل، لا يغيب عنها، يودُّ الباطل -بجَدع أنفه- أنْ لو لم يكن للحقِّ موضعُ قدمٍ على الأرضِ -في أي زمانٍ- فلا ينازَع في أمرٍ يريده أهله وأنصاره.
فعلى الطائفة الظاهرة الناجية، أن تعلم أنها محكومة بقدر الله وإرادته، بسننه وقوانينه في خلقه، وفْقَ حكمةٍ لا يعلم كُنْهها البشرُ، وأنَّ موعودَ الله لهذه الأمَّة، لا يتحقق إلا كما أراد الله، فاستعجالها لا يقدّم، واستبطاؤها لا يؤخّر، والله وليُّ الصادقين، وهو نعم المولى ونعم النصير، الذي إذا أراد شيئاً فإنَّما يقول له: كُن؛ فيكون.
وصلى الله وسلّم على نبيِّ الرّحمة، ورسول الهُدى، ومعلِّم الناس الخير، والمجموع عند قدمه الأمّة، والشّافع المشفّع، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحابته الأبرار الأطهار، وعلى من سار على دربهم واتّبع هداهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmady.yoo7.com
 
هـي السلـفـيـة نسبةً وعقيدةً ومنهجاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احمد يوسف الخضمي :: القسم العام :: الثقافة الاسلامية-
انتقل الى: