احمد يوسف الخضمي

احمد يوسف الخضمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصائد للشاعر محمد محمود الزبيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف الخضمي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: قصائد للشاعر محمد محمود الزبيري   الخميس يوليو 22, 2010 6:08 am

تعريف بالشاعر

رثاء شعب محنة الإسلام
الحنين إلى الوطن من قصائد الشاعر


الحنين إلى الوطن

فسبت خاطـري وهزت جنــــانــي
ذكـريات فاحــت بريــــا الجنـــــــــان

ودهـــور مطلــــة في ثوانـــــــــي
عمـــــر في دقيقـــة مستعـــــــاد

.... أو استرجعـت صداه الأمانـــي
فكأن الماضي تأخــر في النفـــس

.... وحوش مـن الدمــاء قوانــــــي
ما وجـدنا وراءهــــا غيـر غابــــــات

.... لنا مهجـــة مـن الخفقــــــــان
لم تهوم للنوم عين ولـم تهـــــــدأ

طيــــهُ زفـــــرة مـن الأوطـــــــــان
ما يهـب النسيــــم إلا وجدنــــــــا

في الحشا لفـحــــة من النيــــران
تحمــل الطــل للريــاض و تذكـــي

من عـذاب النـــوى وماذا يعانــــي
أعلى آه ويح الغريـب مــــاذا يقـــاســـي

.... الدنيا ولاحت هِِناتها لعِِيانــــي
كُشفت لي في غربتي ســــــوءة

فتلفـــت خيفـــــة مـن زمانــــــي
كلمــــا نلـــــت لـــذة أنـذرتنـــــي

وطنــــي فاستفــــزني ونهانــــي
وإذا رمـــت بسمـــــة لاح مــــرآي

الدمع ولا في السماء غير الأماني
ليس في الأرض للغــريب ســـوى

. . روحـــى في جو تلك الجنــــــــان
حطميني يا ريح ثم انثـــري أشـــلاء

. . بيـــن القـــــــدود والأغصـــــــــان
وزعينــي في كل حقل على الأزهار

وانهلي مــن شعاعهــــــا الريــــــان
زفراتي طـوفـــي سمـــــاء بــــلادي

. . فيها وبــــــــــردي ألحـــــانــــــي
أطفئي لوعتي بها واغمسي روحي

.. وقصي عليهمــو مــا دهانـــــــي
وصِلي جيرتي وأهلـــــي وأحبابـــي

واملئي رحب أفقهـــــم من جنــاني
وانثـــري فــــي ثراهمــــو قبلاتــــي

. . . وأدواحهـــا الطــــوال الدوانــــي
وسليهم ما تصنع الروضــــة الغَّنـــــا

ورقهـــا هـل شجاه مـا قد شجانـي
هل رثانـي هـــزارها هــل بكانـــــي

يبكيــــــــه مثــــــــــــل مـــا أبكانـي
أعلى ليت للروض مهجـــة فلعـــل الدهـــر

.. مـن منطقــي ومــن وجدانـــــــي
طاردتني البـلاد تستنبــط الخالـــص

.. وألحاني العــــذاب الحســـــــــان
ورمت بي كي تستريح لآهـاتــــــي

يشجيها وإن كان فيه هـدم كيـافي
ليس تهوى منى سوى الصــــــــوت

. . انتفـاع منــه بغيـــــر الدخــــــات
يُقتني العود غاليا ثم لا يرجـــــــــى

. . في سمعها شجـيَّ الأغانـــــــي
فلئن لم أعد إليها فقــد خلـــــدت

لا عــن قلـــبي ولا عـــن لسانــــــي
وطني أنت نفحـــة الله مـــا تبـــــرح

وبرى مــن شـــــــذاك روح بيانـــــي
صنع الله منـــــــك طينـــــــة قلبــي

ومـا قــــد صهرتــــــه في جَنانـــــي هاك ما قـــد طهرتــه لك في دمعي

مــر عبـــر الأثيــــر نصــــل يمانــــي
شعلة القلب لو أُذيعـــت لقالــــــوا :


محنة الإسلام

تكشف للشرق دجى خطبــــــــه
عزام ، يا من روحـــــه شعلـــــــة
تهيم في النيل ، وفي شعبــــــــه يا هبة النيـــــــــل ، إلى أمــــــــة
أجمعت الدنيـــــا ع لى حربــــــــة انظر إلى الإســـــــلام ما بالـــــــه
وأجفلوا عنــــــــه ، وعن قربـــــــه قاطعــــــــــه ، حتى حواريُّـــــــــه
وفيم هذا الضيــــق من رحبــــــــه علام هذا الخــــــوف من نـــــــوره
من روحه صيغت ، و مـن كسبـــه وكيف نخشــــــاه على أمــــــــــة
وراعت الأعـــــــداء من عضبـــــــه
أعلى سادت على الدنيــــا بسلطانـــــه
من مجـــده الماضي ، ومن غيبــه وجاء عهد جاهــــــل ما انطـــــوى

في سعيـه الأعمى ، وفي دربـــه
يأخـذ مـن أعدائــــــــــه رأيـــــــــه
في كفه يفضــــي إلى نحبــــــــه ويقبـــل الزعـــــــم بأن الــــــــدواء
كأنمـا يخجــــــــل من ذنبــــــــــه يخجـــل من روح ، بــــه أعــــْرَقَت

تخبــط في الليـــــــل في رعبــــه وانظر إلى الأوطــــــــان منكوبــــة

يعيش في القيـــــد ، وفي كربـــه في كـل أرض وطــــــن موثـــــــق
وخانــــــــــه النابت مــن تربـــــــه قد عقـــــــــه الخارج من صلبـــــه
في محن الدهــر وفي خطبــــــه
قسـوا عليـــــه ، وهــــم أهلــــــه
وساعـــدوا الغاصب في غصبـــــه قد شاركــــوا الطاعم من لحمــــه
يسعى مــع الساعي إلى صلبــه يرتزق الخــــــــائن من بيعــــــــــه
وأنمل تمتــــــــــــد في سلبــــــه ألسنــة تهــــــــذي لتضليلـــــــــه
تزيد في الخطـــب وفي جلبـــــــه يعطونـــــــه في خطبــــه أدمعــــا
من أجل كشمير ، وفي غربـــــــه ما فعـل الإســــلام في شرقـــــه
فنمســك الأيــــــدي عن رأيـــــــه يستنجد الجـــرح بنا صارخـــــــــــا
وما انسيـاق الناس في ركبـــــــه فما هو الإســـــــلام ما شأنـــــــه
فلنجمع الأمـــــر على شطبـــــــه إن كان لفظـــا خاويـــــــا زائفـــــــا
ولنطلع الدنيــــــا على ثلبــــــــــه أو كان شـــــرا فلننـــــــدد بـــــــه
من ذادة الديــــــن ومن حزبـــــــه
أو كان جبنـــــــا أن يرانــــا الــورى

لم تقتف الغـــــرب ولم تشبـــــــه
فها هي اليابــــان ما بالهــــــــــــا

أن ننـــــــزع الأرواح في حبـــــــــه
أعلى أليس يرضي الغرب منــا ســـــوى

في قيــده العــاتي ، وفي ثوبـــــه
أليس يكفيه ، بأنـــــــــــــا نُـــــرى

من لهب الــروح ومــن ذوبــــــــــه
عزام ، هذي زفـــــرة أطلقــــــــت

وفجـرت دمعي ، مــن غربــــــــــه
ثــارت على صمتي ، وضاقت بـــه

ويخـرج المستــور من حُجبـــــــــه
في موكب اللقيـا يذيـــع الهــــوى

ويكشف الهيمـــــان عن قلبـــــــه
ويذهـــل العاشـــق عن عقلــــــه




رثاء شعب

وأن شِعري إلى الدنيـــا سينعيــــــه
ما كنت أحسـب أني سوف أبكيـــــه

حيا أمزق روحـــــي في مراثيـــــــــه
وأنني سوف أبقى بعـــــد نكبتـــــــه

يوم الكريهة كانــــــوا من أعاديـــــــه
وأن من كنت أرجـــوهم لنجدتــــــــه

لأنهــــم حققـــوا أغلـــى أمانيـــــــه
ألقى بأبطاله في شـــــر مهلكـــــــة

حتى انمحى كل نـور في مآقيـــــــه
قد عاش دهراً طويلا في دياجـــــــره

ولا الصبــــــــاح إذا ما لاح يهديــــــــه
أعلى فصار لا الليـــــــل يؤذيه بظلمتــــــــه

خلاصة العمر ماضيــــــه ، وآتيــــــــه
فإن سلمت فإني قــد وهبت لـــــــه

وحـــدي فداء ويبقى كــل أهليـــــــه
وكنت أحرص لو أنــي أمـــــوت لـــــه

ما كـل مــن يتمنـــــــاه ملاقيــــــــــه
لكنه أجــل يأتـــــــــي لموعـــــــــده

أنفاس روحــي تفديــــه ، وترثيـــــــه
وليس لي بعده عمر و إن بقيت. . . .

ولسـت أقتــــات إلا من مآسيــــــــه
فلســـت أسكـــن إلا في مقابــــــره

تهيم بين رفـــــــات مــن بواقيــــــــه
وما أنـــا فيــــه إلا زفـــــرة بقيـــــــت

فوقي وجرَّت بيافوخي دواهيــــــــه
إذا وقفت جثا دهري بكلكـــــــــــــــه

على طريقي شباكا من أفاعيـــــــــه
وإن مشيت به ألقـت غياهبــــــــــه

في طعنة مزقت صدري وما فيــــــــه
تكتلت قـــوة الدنيا بأجمعهــــــــــــا

سهت فأبقته في روحي دواهيــــــه
أنكبــــــة مــا أعاني أم رؤى حلـــــم

تبكي النضال ، وتبكي خطب أهليــه
أعوامنا في النضـــــال المرّ جاثيـــــــة

تجلوه عاراً على الدنيــــــا وتخزيـــــه
بالأمس كانت على الطغيان شامخة

بهم ، ولا كان فيهـــم من تناويـــــــه
وارتاع منها طغـــــاة مــا لها صلــــــة

من كان عريـان منهم في مخازيـــــه
لكنهم أنسوهـا شعلـــــة كشفــــت

لكيدنــا كل مأجـــــــور ، ومشبـــــوه
فأجمعــوا أمرهــم للغـــدر ، وانتدبــوا

تسومنا كـل تجريـــــح ، وتشويــــــه
واستكلبت ضــــــدنا آلاف ألسنــــــة

أنا لنــــــا كـل تبجيـــــل ، وتنويــــــه
من كل مرتزق لو نـــــال رشوتنـــــــا

خيانــــــة الشعب جاءتنـــا تهانيـــــه
وكل طاغيـة لـــو ترتضــــي معـــــــه

عينيـــه ، فانفجـرت فينــــــا لياليــــه
وكل أعمــــــى أردنا أن نـــرد لــــــه

فيه الكـــــلاب لزكاهــــــتا مزكيــــــه
وكل بوق أصم الحس لـــو نبحــــــت

عليــــــه من كل تضليـل وتمويـــــــه
وألَّبوا الشعب ضد الشعب وانــــدرأوا

لم يقبلوا منـك قربانـــــــا تؤديـــــــــه
يا شعبنا نصف قرن في عبادتهــــــم

تنيلهــم كل تقـــــديس ، وتأليــــــــه
رضيتهم أنت أربابا وعشت لهــــــــم

ولم تذق راحــــــة ممــا تقاسيـــــــه
لم ترتفع من حضيض الرق مرتبــــــة

تطهير طاغية من سكـــرة التيــــــــه
ولا استطاعت دمـــوع منك طائلـــــة

حياتهــم لك في نصــح وتوجيـــــــــه
ولا أصخت إلينــا معشــــراً وقفــــــوا

ونسحق الصنــــم الطاغي فتبنيـــــه
نبني لك الشـرف العالي فتهدمـــــه

حيا ونشعـل مصباحـــــا فتطفيـــــــه
نقضي على خصمك الأفعى فتبعثــه

أرى بحضنـــــك ثعبانـــــــا تربيــــــــه
قضيت عمرك ملدوغـــــــا ، وهــــأنذا

الشكوى وأصل البلا فيمــا تلاقيــــــه
تشكو له مــا تلاقي وهــــو منبعـــث

ــــريها ورأسك تحت النيـــر تحنيـــــه
أحلى أمانيه في الدنيا دموعك تجــــ

سماً .. ، ويعطيه طبـا لا يداويـــــــــه
وجرحك الفاغـر الملســـوع يحقنــــه

الشكوى فيكفيك ماضيه ، ويكفيـــــه
فلا تضع عُمُر الأجيال في ضعـــــــــة

ولا سجودك في الأعتاب يرضيــــــــه
فما صراخك فـي الأبــــواب يعطفــــه

بطشا ، ولا دمك المسفوح يرويــــــه
لا عنقك الراكع المذبـــوح يشبعــــــه

منهم مــــلاذك مـن رق تعانيــــــــــه
فامدد يديـك إلى الأحـــرار متخــــــذا

جيل تؤججه الذكـرى ، وتذكيــــــــــه
ماتوا لأجلك ثم انبــــتَّ من دمهـــــم

درسا إلى مقبل الأجيال يمليـــــــــه
يعيش في النكبة الكبرى ويجعلهـــــا

عن نهجه في نضال ، أو مباديــــــــه
لا يقبل الأرض لـو تعطــى له ثمنـــــا

طاغ ، وبخدعه و عـــد ، ويغويـــــــــه
تدكان يخلبـه لفــــــظ يفــــــوه بـــــه

بلقمة سلها بالأمس مـن فيـــــــــــه
وكـان يعجبــــه لص يجـــــــود لــــــه

القديس من طول دمع كان يجريـــــه
وكان يحتسب التمســـــاح راهبـــــه

لأنه كـان بالأخـــــــــرى يمنيــــــــــه
وكان يبـذل دنيــــــــاه لحاكمــــــــــه

ظنا بأن ســــلام ألـــرق ينجيـــــــــه
وكان يرتاع من سوط يلـــــــــوح لـــه

دم ، وهزته فــي عنــــف معانيــــــه
واليوم قد شب عن طوق ، وأنضجــه

وفاتهـم أن عنف الحقــــد يحييـــــــه
رأى الطغاة بـــأن الخـــوف يقتلـــــــه

لى جهنــم تمحــــــوه ، وتلغيــــــــه
قالوا انتهى الشعب إنا سوف نقذفـه

ولينسحق كــل نبض من أمانيــــــــه
فلينطفىء كل ومض من مشاعــــره

الأعمى وتحترق الأنفاس في فيــــه
وليختنق صوته في ضجة اللهــــب ..

ولنحتسي الخمر دمعاً من مآقيــــــه
لنشرب الماء دمــا مـــن مذابحـــــــه

ولنضحك اليوم هزءاً مـــن بواكيـــــــه
و لنفرح الفرحة الكبـــــرى بمأتمـــــه

فنحن أولى بــــه من كل أهليــــــــه
ولنمتلك كل ما قـد كـــــــان يملكـــه

في الأرض ذلك شعب مــات نرثيــــه
ولينسه الناس حتى لا يقــــــول فـم

عربيدهــا الفظ يرديهـــــا وترديــــــــه
ويح الخيانات من خانت ، ومن قتلـت

من قاتليه ، وأدهى من دواهيــــــــه
الشعب أعظم بطشا يوم صحوتــــــه

وكي يجن جنونـــــــا من مخازيـــــــه
يغفو لكي تخدع الطغيان غفوتــــــــه

وكي يخرَّ وشيكـــــا في مهاويـــــــه
وكي يسير حثيثا صوب مصرعـــــــــه

بها إلى فوق ما قد كنت أبغيــــــــــه
علت بروحي هموم الشعب وارتفعت

حق القصاص على الجلاد أمضيــــــه
وخولتني الملاييـــن التــــي قتلــــت

شِعري بها شر قاض في تقاضيــــــه
عندي لشر طغاة الأرض محكمـــــــة

من عرشه تحت عبء من مساويـــه
أدعو لها كل جبـــــار ، وأسحبــــــــه

إذا رفعت لــــــــه صوتي أناديـــــــــه
يحني لي الصنم المعبـــــود هامتــه

حكمي ، وأدفنه في قبـر ماضيـــــــه
أقصى أمانيه منـــــي أن أجنبـــــــــه

صوت الملايين في شعري تناجيـــــه
و شر هول يلاقيـــــه ، ويسمعـــــــه

بكل ما فيـه للدنيـــــــــــا وأرويــــــــه
وأن يرى في يدي التـــاريخ أنقلــــــه

مني فيمعن رعبـــــا في توفيـــــــــه
يرى الذي قد توفي حلــــــم قافـــــة

في قبره ازداد مـــــوتا ، أو مرائيــــــه
وليس يعـرف أني ســـوف ألحقــــــه

أشد من موت عــــزريل قوافيــــــــــه
أذيقه المـــوت من شعــــــر أسجــره

الطغيان فازداد هولا في معانيـــــــــه
موت تجمع من حقد الشعوب علــى

عن الجحيم ، وما فيه ، ومن فيــــــه
يؤزه في اللظى غمــزي ،ويذهلـــــه

قد أنضجته قـــــرون من تلظيــــــــــه
سأنبش الآه من تحت الثــرى حُممـا

حكم الشرور من الدنيــا وأنفيـــــــــه
وأجمع الدمـع طوفـــانا أزيـــــل بـــــه

ــبرَّاق أو كيفمـــــا كانت أساميــــــه
أحارب الظلم مهما كــان طابعـــه الــ

ولحم نيــرون بالسفـــود أشويــــــــه
جبين جنكيز تحت السوط أجلـــــــده

أو جاء من " لندن " بالبغي يبغيــــــه
سيان من جاء باسم الشعب يظلمه

وعنق "جنبول" باسم الشعب ألويــه
أعلى " حجاج حجة " باسم الشعب أطرده



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmady.yoo7.com
 
قصائد للشاعر محمد محمود الزبيري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احمد يوسف الخضمي :: القسم العام :: الشعر العربي-
انتقل الى: