احمد يوسف الخضمي

احمد يوسف الخضمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف الخضمي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (1)   الخميس يوليو 15, 2010 1:59 pm

الدكتور عثمان قدري مكانسي


القصة الأولى :
إنك تنظر أحياناً إلى الحيوان في حدائقه التي أنشأها الإنسان له لتتمتع وتتعرف عليه عن كثب فتجد بعضه ينظر إليك بعينين فيهما تعبيرات كثيرة عن أحاسيس يشعر بها ، فتتجاوب معه ، ويتقدم إليك بغريزته ، ويُصدر بعض الحركات ، فيها معان تكاد تنطق مترجمة ما بنفسه ... هذا في الأحوال العادية ... فكيف إذا كانت معجزات أرادها الله سبحانه وتعالى تهز قلوب الناس وعقولهم وأحاسيسهم ؟
ألم يسمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبيح الحصا في يده الشريفة ؟ ألم يسمعوا أنين جذع الشجرة ، ويرَوا ميله إليه عليه الصلاة والسلام حين أنشأ المسلمون له منبراً يخطب عليه ؟
وقد كان يستند إلى الجذع وهو يخطب فعاد إليه ، ومسح عليه ، وقال له : ألا ترضى أن تكون من أشجار الجنة ؟ فسكت ..
إذا كان الجماد والطير صافات تسبح وتتكلم ، ولكن لا نفقه تسبيحها أفليس الأقرب إلى المعقول أن يتكلم الحيوان ؟...
اشتكى بعير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظلمَ صاحبه إياه ، وكلّم الهدهدُ سليمانَ عليه السلام ، وسمع صوت النملة تحذّر جنسها من جيش سليمان العظيم أن يَحْطِمها ، والله سبحانه وتعالى – أولاً وأخيراً- قادر على كل شيء ، والرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يخبرنا ، ويحدثنا .
في صباح أحد الأيام بعد صلاة الفجر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه ، ولم يكن فيهم صاحباه العظيمان – الصديقُ أبو بكر والفاروق عمر – رضي الله عنهما ، فلعلهما كانا في سريّة أو تجارة ... فقال :
بينما راع يرعى أغنامه ، ويحوطها برعايته إذْ بذئب يعدو على شاة ، فيمسكها من رقبتها ، ويسوقها أمامه مسرعاً ، فالضعيف من الحيوان طعام القويّ منها – سنة الله في مسير هذه الحياة – وتسرع الشاة إلى حتفها معه دون وعي أو إدراك ، فقد دفعها الخوف والاستسلام إلى متابعته ، وهي لا تدري ما تفعل . ويلحق الراعي بهما – وكان جَلْداً قويّاً – يحمل هراوته يطارد ذلك المعتدي مصمماً على استخلاصها منه ... ويصل إليهما ، يكاد يقصم ظهر الذئب . إلا أن الذئب الذي لم يسعفه الحظ بالابتعاد بفريسته عن سلطان الراعي ، وخاف أن ينقلب صيداً له ترك الشاة وانطلق مبتعداً مقهوراً ، ثم أقعى ونظر إلى الراعي فقال :
ها أنت قد استنقذتها مني ، وسلبتني إياها ، فمن لها يومَ السبُع؟ !! يومَ السبُع ؟!! وما أدراك ما يومُ السبُع ِ؟!! إنه يوم في علم الغيب ، في مستقبل الزمان حيث تقع الفتن ، ويترك الناس أنعامهم ومواشيهم ، يهتمون بأنفسهم ليوم جلل ، ويهملونها ، فتعيث السباع فيها فساداً ، لا يمنعها منها أحد . .. ويكثر الهرج والمرج ، ويستحر القتل في البشر ، وهذا من علائم الساعة .
قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجبين من هذه القصة ، ومِن حديث الذئب عن أحداث تقع في آخر الزمان ، ومن فصاحته ، هذا العجب بعيد عن التكذيب ، وحاشاهم أن يُكذّبوا رسولهم !! فهو الصادق المصدوق ، لكنهم فوجئوا بما لم يتوقعوا ، فكان هذا الاستفهام والتعجّبُ وليدَ المفاجأة لأمر غير متوقّع :
إنك يا سيدنا وحبيبنا صادق فيما تخبرنا ، إلا أن الخبر ألجم أفكارنا ، وبهتَنا فكان منا العجب .
فيؤكد رسولً الله صلى الله عليه وسلم حديثَ الذئب قائلاً :
أنا أومن بهذا ... هذا أمر عاديّ ،فالإنسانُ حين يسوق خبراً فقد تأكد منه ، أما حين يكون نبياَ فإن دائرة التصديق تتسع لتشمل المصدر الذي استقى منه الرسول الكريمُ هذه القصة ، إنه الله أصدق القائلين سبحانه جلّ شأنُه .
ويا لجَدَّ الصديق والفاروق ، ويا لَعظمة مكانتهما عند الله ورسوله ، إن الإنسان حين يحتاج إلى من يؤيدُه في دعواه يستشهد بمن حضر الموقعة ، ويعضّد صدقَ خبره بتأييده ومساندته وهو حاضر معه . لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بعِظَم يقين الرجلين العظيمين ، وشدّة تصديق الوزيرين الجليلين أبي بكر وعمر له يُجملهما معه في الإيمان بما يقول ، ولِمَ لا فقد كشف الله لهما الحُجُبَ ، فعمَر الإيمانُ قلبيهما وجوانحهما ، فهما يعيشان في ضياء الحق ونور الإيمان . فكانا نعم الصاحبان ، ونعم الأخوان ، ونعم الصديقان لحبيبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يريان ما يرى ، ويؤمنان بما يقول عن علم ويقين ، لا عن تقليد واتباع سلبيّ.
فأبو بكر خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صدّقه حين كذّبه الناسُ ، وواساه بنفسه وماله ، ويدخل الجنة من أي أبوابها شاء دون حساب ، وفضلُه لا يدانيه فضلٌ .
والفاروق وزيره الثاني ، ولو كان بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نبيٌّ لكان عمر . أعزّ اللهُ بإسلامه دينه ، ولا يسلك فجاً إلا سلك الشيطان فجّاً غيره .
كانا ملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وكثيراً ما كان عليه الصلاة والسلام يقول :
ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر .
فطوبى لكما يا سيّديّ ثقةَ رسول الله بكما ، وحبَّه لكما ، حشرنا الله معكما تحت لواء سيد المرسلين وخاتم النبيين .
وأتـْبَعَ الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه وسلم قصةَ الراعي والذئب بقصة البقرة وصاحبها ، فقال :
وبينما رجل يسوق بقرة – والبقر للحَلْب والحرْث وخدمة الزرع – امتطى ظهرها كما يفعل بالخيل والبغال والحمير ، فتباطأَتْ في سيرها ، فضربها ، فالتفتَتْ إليه ، فكلّمَتْه ، فقالت: إني لم أُخلقْ للركوب ، إنما خلقني الله للحرث ، ولا يجوز لك أن تستعملني فيما لم أُخلقْ له .
تعجّب الرجل من بيانها وقوّة حجتها ، ونزل عن ظهرها ...
وتعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: سبحان الله ، بقرةٌ تتكلم ؟!
قالوا هذا ولمّا تزل المفاجأة الأولى في نفوسهم ، لم يتخلّصوا منها ... فأكد القصة َ رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم حين أعلن أنه يؤمن بما يوحى إليه ، وأن الصدّيق والفاروقَ كليهما – الغائبَين جسماً الحاضرَين روحاً وقلباً وفكراً يؤمنان بذلك .
رضي الله عنكما أيها الطودان الشامخان ، وهنيئاً لكما حبّ ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لكما وحبُّكما إياه .
اللهمّ إننا نحب رسول الله وأبا بكر وعمر ، فارزقنا صحبة رسول الله وأبي بكر وعمر ، يا رب العالمين ....
البخاري مجلد – 2
جزء – 4
كتاب بدء الخلق ، باب فضائل الصديق وعمر
====================
هدى النبي صلى الله عليه وسلم في المزاح والضحك

أولاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال : " نعم غير أني لا أقول إلا حقاً "[1].
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له "[2]
ثانياً: البعد عن الإيذاء بالفعل : قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم والخَذْفَ فإنها تكسر السن وتفقأ العين ولاتنكي العدو "[3] ، الخذف : هو أن يأخذ العصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها ، تنكي : تقتل.[4]
ثالثاً: تجنب الضحك فما يصدر عن الإنسان عفوياً لقول جابر رضي الله عنه : نهى صلى الله عليه وسلم عن الضحك من الظرطة " [5] .
رابعاً: النهي عن التعدي على ممتلكات الغير : قال صلى الله عليه وسلم : " لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعباً أو جاداً "[6].
خامساً: قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله: فقد اتفق في مزاحه صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء :
أحدها : كونه حقاً .
والثاني: كونه مع النساء والصبيان ومن يحتاج إلى تأديبه من ضعفاء الرجال.
والثالث: كونه نادراً فلا ينبغي أن يحتج به من يريد الدوام عليه فإن حكم النادر ليس كحكم الدائم .[7]
قال الشاعر[8] :

أفد طبعك المكدود بالجد راحة *** تجم وعلله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن *** بمقدار ما يعطى الطعام من الملح

سادساً: والمزاح المباح بلسم لحياة الإنسان المسلم وتخفيف عن مصاعب الحياة ولو بطلاقة الوجه أو حسن الكلام ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق " [9].
قال سبحانه وتعالى لنبيه : " وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " [10]أي لو كان النبي صلى الله عليه وسلم شديداً جافاً مع أصحابه آمراً لهم ناهياً على الدوام لكان حالهم أنهم تركوه ودعوته ولكنه كان مثالاً يحتذى به في كل أحواله ومعاملاته وسلوكه صلى الله عليه وسلم . [11]
سابعاً: وما القصد بمزاحه صلى الله عليه وسلم إلا أن يقرب أصحابه إليه ويستميل قلوبهم فيحفظوا عنه ما يقول ويفهموا كل ما يريد ولكل مقام عنده مقال وما أحسن الجد في موعظة وما أجمل المزاح الذي لا تقع به إلا الألفة ولا يحصل به إلا الإيناس " [12]
ثامناً : كان صلى الله عليه وسلم : " طويل الصمت قليل الضحك " [13]
تاسعاً : كان أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين يعرفون مزحه وسروره من طلاقة وجهه وسمو روحه فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " كان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر " [14]
عاشراً : كان صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " [15]
الحادي عشر : كان جل ضحكه التبسم فعن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال :" ما رأيت أحداَ أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [16] ، قال أبو ذر : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه " [17].
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال :" ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم مند أسلمت ولا رآني إلا ضحك " وفي رواية " إلا تبسم " [18] وكان يقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة " [19]
الثاني عشر : ليس المقصود أن كل حياة النبي صلى الله عليه وسلم مرحاً وضحكاً ومزاحاً بل كان يبكي كثيراً ويضحك قليلاً ويقول : " والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراًَ "[20]
الثالث عشر : بعضاً من مزاحه صلى الله عليه وسلم :
1- مع أهله :
* عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال " ما هذا يا عائشة " . قالت بناتي ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع فقال " ما هذا الذي أرى وسطهن " قالت فرس . قال : " وما هذا الذي عليه " قالت: جناحان قال : " فرس له جناحان " قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذه. [21]
السهوة : تشبه الرف أو الخزانة الصغيرة يوضع فيها الشيء .
* عن عائشة قالت رجع إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول وارأساه .قال " بل أنا وارأساه " قال " وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك " قلت لكني أو لكأني بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك . قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم - ثم بدئ بوجعه الذي مات فيه.[22]
@ ومن هديه صلى الله عليه وسلم في مراقبة مزاح أهله أنه يجمع بينهن فعن عائشة رضي الله عنها قالت : " صنعت خزيراً [23] " – وفي رواية ......... – فقلت لسوده : كلي فقالت لا أحبه فقلت : والله لتأكلين أو لألطخن به وجهك فقالت : والله ما أنا بذائقته فأخذت بيدي من الصحفة شيئاً منه ولطخت به وجهها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بيني وبينها فخفض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه لتستقيد مني فتناولت من الصحفة شيئاً ولطخت به وجهي وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فمر عمر فقال : يا عبد الله يا عبد الله فظن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقال : قوما فاغسلا وجوهكما ، تقول عائشة : فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم "[24].

2- مع الصحابة :
@ عن أنس رضي الله عنه أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي سأله أن يحمله على دابة ) فقال : إني حاملك على ولد ناقة فقال : يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبلَ إلا النوقُ " [25].
@ وعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن زاهراً باديتنا[26] ونحن حاضروه[27] ، وكان يحبه وكان رجلاً دميماً فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال : من هذا؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري هذا العبد ؟ فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكن عند الله لست بكاسد أو قال : أنت عند الله غال".[28]
@ وعن الحسن رضي الله عنه قال : " أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال : يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز قال : فولت تبكي فقال : أخبروها أنها لا تدخلها وهى عجوز إن الله تعالى يقول " إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أَتْرَاباً "[29].
@ عن سفينة مولى أم سلمة رضي الله عنها قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قال : فكان كلما أعيا رجل ألقى علي ثيابه ترساً أو سيفاً حتى حملت من ذلك شيئاً كثيراً قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنت سفينة" [30]

3- مع الأطفال :
@ عن أنس رضي الله عنه قال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير؟ [31]، " وفقه هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم يمازح وفيه أنه كنى غلاماً صغيراً فقال له : يا أبا عمير، وفيه أنه لا بأس بأن يعطى الصبي الصير ليلعب به ، وإنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ لأنه كان له نغير يلعب به فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم ." [32]
@ وعن محمود بن الربيع قال : إني لأعقل مجة مجَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم " [33]، وفي روايـة للبخـاري " في وجهه " قال النووي رحمه الله : " قال العلماء : المج طرح الماء من الفم بالتزريق وهذا في ملاطفة الصبيان وتأنيسهم وإكرام آبائهم بذلك وجواز المرح." [34]
@ عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعليَّ قميص أصفر ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " سَنَهْ سَنَهْ " . قال عبد الله وهى بالحبشية حسنة . قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوة ، فزبرني أبي ( أي زجرني) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " دعها ". ثم قال رسـول الله " أبلي وأخلفي ثم أبلي وأخلفي ، ثم أبلي وأخلفي " . قـال عبد الله فبقيت حتى ذكر.[35]
قال الحافظ ابن حجر معلقاً : والممازحة بالقول مع الصغيرة إنما يقصد به التأنيس ، والتقبيل من جملة ذلك.

------------------------------------------
[1] الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
[2] أبو داود4992.
[3] الطب
===================



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmady.yoo7.com
 
قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احمد يوسف الخضمي :: القسم العام :: اعرف نبيك-
انتقل الى: