احمد يوسف الخضمي

احمد يوسف الخضمي


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يوسف الخضمي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن    الخميس يوليو 15, 2010 11:47 am

اكتشاف مستوطنات بشريـة يرجع تاريخها إلى ثلاثـة آلاف عـام قبل الميلاد في صرواح ومأرب
كشفت مسوحات أثريـة لبعثـة أثريـة يمنيـة عن وجود مستوطنات بشريـة يرجع تاريخها إلى ما قبـل ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد بالقرب من مدينة مارب .
وقد توصلت البعثـة الأثاريـة الألمانيـة التابعـة للمعهد الألماني للآثـار وفريق الآثـار اليمني التابع للهيئـة العامـة للآثـار في ضؤ مسوحات و دراسات آثـارية جيولوجيـة وجغرافيـه وهيدرولوكيـة أجرتها ضمن موسمها الآثـاري الثاني في الواحـة الخضراء لمدينة مارب ومنطقـة صرواح , إلى نتائج هامـة ومثيرة تكشف بعض أسـرار مملكـة سبـأ اليمنيـة القديمـة .. فضلا عن قيـام البعثـة بإسقاط أكثـر من 300 موقع آثاري على الخريطـة الآثـارية .
وكشفت نتائج الدراسـات و المسوحـات و الاكتشـافات الآثريـة للبعثـة التي توصلت إليـها في إطـار موسمها الثاني الممتـد خلال الفتـرة من 28 اكتوبر 2006 وحتى الوقت الحالي .. كشفت النقاب عن لقى أثريـة جديدة تبيـن طرق الصيـد و أنواع النباتات و الحيوانات وعدداً من العوامـل الجغرافيـة و الجيولوجيـة و المنـاخيـة المؤثرة في الزمـن الغابـر .
وفي هذا الصـدد اوضح نائب مدير عام الآثـار بمحافظـة مارب مبخوت محسن , لوكالـة الأنبـاء اليمنيـة ( سبـأ ) أن المسوحات الآثـارية للبعثـة كشفت النقاب عن 25 نقطـة لمصائد الوعول و الغزلان , إلى جانب إسقاط أكثر من 300 موقع آثـاري على الخريطـة الآثـارية منها مواقـع تعود إلى العصر البرونزي ثلاثـة آلف سنـة قبل الميلاد .
وأكد نائب مدير الآثـار أن النتائـج الأوليـة للأبحاث والدراسـات الآثـارية في واحـة مارب ألقت الضؤ على مراحـل مبكرة من العصـر السبئي وما قبلـه .
وقال : " استطاع الخبراء الآثاريون عمل دراسات و أبحاث اخرى ذات صلـة بالتربـة وأنظمة الري القديم , و نشاط السكان وحالـة المناخ وأنواع المحاصيـل الزراعيـة و رصد الحيوانات وعلاقتها بالإنسـان في هذه الواحـة .. وكذا دراسـة الظواهر الجغرافيـة و العوامل الجيولوجيـة في منطقـة البركـان شمال غرب مارب بمحاذاة جبل البلق الشمالي و الأوسـط "
و أضاف : " النتائج الأوليـة التي توصلت إليـها البعثـة تؤكـد وجود شريط بركاني من الرمـاد يعود إلى انفجار بركاني في المنطقـة في الحقبـة القديمـة المعروفـة بالعصـر الهليوسيني .. الذي يعود إليـه عمليـة بناء التربـة , و يفسـر بالأدلـة العلميـة أن المنـاخ كان أقسي ممـا هو عليـه الآن . "
وتابع قائلاً : " إن تلك النتائج حددت مصائد الوعول و الغزلان الخمسـة و العشريـن , وكشفت أن الإنسـان اليمني القديم كان يقدم تلك الحيوانات المقدسـة كنذور و قرابيـن , كما بينت توزيـع الأبنيـة ( المصائـد ) في نهايـة حقول الحمم البركانيـة حسب الطبيعـة الطبوغرافيـة .
واعلن نائب مدير عام الآثـار بمارب أن البعثـة اكتشفت في المنطقـة نباتات مشابهة لنباتات السافانا بالإضافـة إلى اكتشافها قناة بطول 8 كيلومترات وعرض 20 متراً في الوادي تشيـر نتائج الدراسـات الأوليـة إلى أنها أنشئت بهدف ري الاراضي الزراعيـة الخصبـة حول الحاضرة صرواح , فضلا عن اكتشاف محاجر للرخام على الطريق القديم بين المخدرة إلى صرواح .. لافتـاً إلى أن الطريق القديم يتوازى مع الجدار المؤدي للقبـور ما يؤكـد وجود حاضرة اعتمدت على هندسـة عمرانيـة غايـة في الاتقان وقياسـاً بالإمكانات المتاحـة حينذاك , إلى جانب تسجيـل أنظمة ري وسدود عديدة ذات انظمة و تقنيات هندسيـة مختلفـة
صرواح .. مدينة سبئية تعج بالآثار .. ومعبد « المقه » أشهرهــا




تعتبر صرواح من المدن التاريخية الهامة في اليمن والتي نشأت وازدهرت إبان الحضارة السبئية ، وتقع على بعد 40كم في الجهة الغربية لمدينة مارب.. وقد اقيمت على تلة صخرية محاطة بسور كبير مازالت بعض اجزائه الضخمة باقية الى اليوم.

واول ما يلفت نظر القادمين من مارب باتجاه المدينة القديمة في صرواح هو منظر السور شبه البيضاوي لمعبد المقه.. الذي يبلغ ارتفاعه اكثر من 8 امتار، وهناك عدد من المعالم المعمارية موزعة في ارجاء المدينة، لكن معبد المقه يعتبر اشهر معالم هذه المدينة السبئية، ومازال في حالة افضل مقارنة بالمعابد الاخرى المنتشرة في عواصم الممالك اليمنية القديمة.

وفي السنوات الاخيرة نفذ المعهد الالماني للآثار - فرع صنعاء - مشروعاً للآثار والتنمية السياحية في مدينة صرواح والسهل المحيط بها، ومن اهم مكونات هذا المشروع اعادة ترميم معبد المقه وتهيئته ليصبح مزاراً سياحياً ،وقد قارب العمل في الموقع على الانتهاء واصبح معبد المقه مهيأً لاستقبال الزوار من عشاق الحضارة والتاريخ المتعطشين لمعرفة تلك الشواهد الاثرية التي مازالت قائمة حتى اليوم في جنوب الجزيرة العربية ارض المهد ومصدر الهجرات القديمة «العربية السعيدة».

بدأت اعمال الحفريات الاثرية في معبد المقه بصرواح في عام 1992م، وسبقها في نهاية عقد السبعينات اعمال توثيق للنقوش المكتشفة بداخل المعبد وعلى سوره البيضاوي الشكل، وفي عام 2001م اصبحت مدينة صرواح القديمة والسهل المحيط بها من ضمن المشاريع الهامة التي ينفذها المعهد الالماني للآثار لاستكشاف معالم الحضارة اليمنية القديمة والوقوف على اسرارها.


معبد المقه
تشير النقوش الموجودة على الوجه الخارجي للسور البيضاوي للمعبد الى ان المعبد بني في منتصف القرن السابع قبل الميلاد، وبانيه هو الحاكم السبئي «يدع إل ذرح» ،و يوجد في الجهة الغربية مدخلان للمعبد لهما اعمدة وفناء مرصوف يؤديان لبهو المعبد.

كما يوجد في المجال الداخلي للمعبد المرصوف بالحجارة مرافق للمآذن المقدسة، وطقوس العبادة مازالت بحالة جيدة، وتضم مجالس وطاولات حجرية ومذابح وقواعد للنذور.

وفي وسط بهو معبد المقه يوجد النقش الحجري المشهور والمعروف بـ«نقش النصر» ، والذي يعود للملك السبئي كرب إيل وتر.. وقد كتب على جانبي صخرتين موضوعتين الواحدة فوق الاخرى، وطول كل منهما 8.6 متر وتزنان حوالى 5.2 طناً ، ويتحدث النص في احد الجانبين عن طقوس القرابين المقدمة وصيانة مرافق استغلال المياه بمارب.. وعلى الجانب الآخر وصف للغزوات الحربية التي نفذها الملك السبئي كرب إيل وتر لتوحيد القبائل اليمنية.


دراسة شاملة
وعن المشروع الذي ينفذه المعهد الالماني للآثار منذ عام 2001م قالت الدكتورة ايرس جيرلاخ مديرة المعهد: ان المشروع في جانبه البحثي والاثري يهدف الى عمل دراسة شاملة لكل الانشاءات القديمة في سهل صرواح بما فيها المدينة القديمة ومعبد المقه، ومرافق الري وطرق التجارة والمحاجر، ويتم تنفيذه بالتعاون بين المعهد والمتحف الالماني للتعدين بمدينة بوخوم وجامعة فريدريش شيلي بمدينة ينا، وقسم العمارة بمعهد الآثار الالماني.


نتائج الحفريات
وعن النتائج التي توصل اليها المشروع خلال نشاطه البحثي والاثري في المدينة القديمة والسهل المحيط بها.. قالت: كشفت الحفريات التي اجريت في الجهة الشمالية والغربية لمعبد المقه وجود سور قديم بني بموازاة السور البيضاوي ،و يعتقد بأنه خصص للمساعدة في بناء السور الخارجي للمعبد، كما اظهرت الحفريات بداخل المعبد مرافق نظام تصريف المياه، وكسر لنقوش يرجع تاريخها الى مراحل زمنية مختلفة تؤكد طول فترة استخدام المعبد التي امتدت حتى القرون الاولى بعد الميلاد.

وتضيف الدكتورة جيرلاخ : ان الحفريات في داخل حدود المدينة أدت الى اكتشاف ثمانية مبانٍ كبيرة خمسة منها تعتبر معابد، اما المباني الثلاثة فواحد منها يعتقد بأنه مبنى إداري يرجع تاريخه الى القرن الاول الميلادي، ويقع في شمال المدينة، ولم يتبق منه سوى منصة ضخمة، يصل ارتفاعها الى مترين مبنية من الاحجار الجيرية المشذبة بعناية فائقة.

كما تم اكتشاف قصر ربما كان يستخدم كمقر للحاكم السبئي، ويرجع تاريخه الى نهاية القرن الثاني قبل الميلاد، ويتكون من منصة وساحة امامية محاطة برواق، كذلك اظهرت الحفريات التي نفذت امام سور المدينة، وجود مقبرة سبئية في الجهة الجنوبية خارج السور وتشبه الى حدما مقابر «أوام» بمدينة مارب.

وبالنسبة للنقوش التي وجدت خلال الحفريات التي اجريت بداخل المدينة قالت: تم اكتشاف حوالى 30 نقشاً في داخل المعبد ،و نقوش وجدت في الابنية المكتشفة حديثاً اضافة الى عدد كبير من الوثائق القانونية التي وجدت في فناء معبد المقه وتدور موضوعاتها حول مراسيم لملوك سبئيين وهيئاتهم التشريعية واعمال القسم والتحريمات والارشادات الخاصة بالقرابين المقدمة للآلهة.


سهل صرواح
وفيما يتعلق بنتائج المسوحات الاثرية التي أجريت في سهل صرواح قالت الدكتورة ايرس جيرلاخ: ان المسوحات التي نفذت في سهل صرواح اكتشفت بقايا معمارية لمرافق استغلال المياه القديمة منتشرة في اماكن عديدة ،و تتمثل في سدود ومصارف وقنوات محفورة في الصخر، كما لوحظ وجود آثار استيطانية على طول الوديان الصغيرة تعود الى فترة ما قبل الاسلام.

ووجدت مئات النقوش الصخرية السبئية منتشرة عبر الجبال المحيطة ،وتمثل هذه النقوش اسماء ونصوصاً طويلة حفرت في الصخر، ومنها نقش عرفان وشكر لجنديين قدما الى وطنهما بعد الانتصار في غزوة حربية.

وقالت الدكتورة إيرس جيرلاخ: انه وجد سور طويل في السهل تحيط به سلسلة جبلية ، ويبلغ طوله عدة كيلومترات وارتفاعه متران..ويعتقد بأنه استخدم كحاجز لصيد الحيوانات.

وايضاً تم اكتشاف طرق التجارة التي تمر من صرواح عبر محجر الرخام الى طريق القوافل الرئيسية المتجهة شمالاً على طول الصحراء الى نجران ، ومن هناك الى غزة والى منطقة ما بين النهرين.


الجوانب التنموية
أما الشق الثاني من المشروع الذي ينفذه المعهد الالماني للآثار الى جانب الابحاث والحفريات الاثرية في صرواح.. فيتعلق بالجوانب التنموية والثقافية في صرواح لاستغلال المواقع الاثرية في المجال السياحي.

وقالت: ان المعهد بدأ منذ عام 2002م في تنفيذ مثل هذه الاعمال التنموية بالاشتراك مع المؤسسة الالمانية للتعاون الفني (GTZ)،وتشمل فتح المدينة السبئية القديمة امام السياحة ، وقد تم انجاز معظم الاعمال المتعلقة بترميم معبد المقه، واصبح شبه مهيأ لاستغلاله سياحياً.. كذلك يتضمن العمل في هذا الجانب تنفيذ مشروع يطلق عليه «سقيفة البنائين»، ويهدف الى تدريب ابناء صرواح في مجال اساليب البناء التقليدي ، واعمال الترميم والصيانة للمعالم الاثرية.. وسيسهم ذلك في ايجاد فرص عمل وسيساعد في نفس الوقت على حماية وصيانة المواقع الاثرية، ويشمل المشروع تدريب الكوادر المحلية في مجال الخدمات السياحية .. مما يمهد لعملية التنمية في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للسكان المحليين تقودهم الى الوعي بأهمية هذه الآثار وضرورة الحفاظ عليها.. كما يعزز من الهوية الثقافية والاحساس بالانتماء.
مسح شامل للمعالم التاريخية والمواقع الأثرية في اليمن
بدأت عدد من الفرق المحلية والأجنبية الأثرية بالنزول إلى محافظات مأرب والبيضاء والجوف وحضرموت وجزيرة سقطري للقيام بمسح اثري واستكشافي للمواقع الأثرية والتاريخية في هذه المحافظات .

وأفاد مصدر بوزارة الثقافة لـ 26 " سبتمبر " بان الفرق مكونة من كادر أجنبي ووطني متخصص في عمليات الاستكشاف والتنقيب والمسح الأثري وإعداد الدراسات وأعمال الترميم والصيانة تحت إشراف الهيئة العام للآثار ..

وأضاف المصدر: بان هذه الخطوة تهدف إلى تنفيذ مسح شامل لكل الحصون والقلاع التي تزخر بها اليمن تمهيداً لترميمها وإعادة تأهيلها بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية.

واشارالى أنه يتم حالياً بالتعاون مع الصندوق ترميم عدد من المعالم في حضرموت وتعز ومدينة زبيد.
اكتشافات اثرية بمدينـة إب تعود الى عصر مملكة سبأ وذي ريــدان

حروف حميريـة


أسفرت أعمال التنقيب الجديدة في موقع الشاهد جنوب مدينة ظفار التاريخية بمديرية السدة محافظة إب عن اكتشاف مخزنين ( غرفتين ) في مبنى قديم يعود تاريخه إلى بداية عصر مملكة سبأ وذي ريدان ( القرن 1- 2ميلادي ) .
وأوضح مدير عام مكتب الآثار والمتاحف بالمحافظة خالد علي العنسي لوكالة الأنباء اليمنية / سبــأ / أن الفريق الأثري الوطني للآثار عثر خلال عمليات الحفر والتنقيب التي قام بها في الموقع الأسبوع الماضي على ثمان جرار كبيرة في المخزنين بارتفاع 70سم وعرض 60 سم كانت تستخدم في تخزين الحبوب وقد زخرف بعضها بكتابات غائرة بخط المسند من الزخارف الهندسية الجميلة..
مشيرا الى ان التنقيبات كشفت عن الكثير من المكعبات الحميرية المزخرفة بزخارف هندسية كانت من عناصر بناء الأدوار العليا ، و العديد من الألواح الحجرية المهذبة مقاس 80 × 65 والتي كانت تستخدم لرصف أرضيات الغرف..
ونوه العنسي بأن الفريق تمكن من الوصول إلى نهاية البناء والذي يصل ارتفاعه 2ر2م عند مستوى الأرضية القديمة للموقع.
لافتا الى أن النتائج دلت على أن الموقع تعرض لحريق هائل تبعه انهيار المبنى وكومه على شكل تلة من الأحجار .

لماذا سميت صنعاء بـ " أزال " !؟
يقال : إنما سميت صنعاء بصنعاء بن أزال بن يقطن بن عامر ..
كما سميت اليمن بأيمن بن سام بن نوح عليه السلام و قد أقبل بعد أن أصبح له ثلاثة عشر ذكراً فنزل بموضع باليمن فقالت العرب :
تيمن بنو يقطن فسميت اليمن ..
وسميت عدن أيضاً بعدن بن سبأ بن بقشان بن ابراهيم و سميت سبأ باسم سبأ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح ..
وسميت حضرموت بحضرموت بن يقطن بن عابر و حضرموت في التوراة حاضرموت
ومن هنا نجد أن صنعاء أسميت باسم أحد أبناء يقطن بن عابر بن سام بن نوح
وقال وهب بن منبه قرأت الكتب التي أنزلها الله تعالى فإذا فيها
" أزال كل عليك و أنا أتحنن عليك .. أزال بورك فيك و في ما حواليك "
و في رواية أخرى ذكرها الرازي في كتابه " تاريخ مدينة صنعاء " أنه لما توفي نوح عليه السلام أحب ابنه سام السكنى في أرض الشمال فأقبل طالعاً في الجنوب يرتاد أطيب البلاد حتى صار إلى الإقليم الأول فوجد اليمن أطيبه مسكنا وارتاد اليمن فوجد حقل صنعاء أطيبها بعد المدة الطويلة فوضع مقرانة – وهو الخيط الذي يقدر به البناء إذا مده بموضع الأساس في ناحية فج عطان في غربي الحقل مما يلي جبل عيبان وبين نقم و عيبان وهما جبلا صنعاء شرقاً و غرباً .. فبنيت صنعاء بين الجبلين جبل نقم وجبل عيبان .. وهي في ما بين ذلك وبين الجبلين ستة أميال
وقيل أن هذا الأساس استمر في تزايد مع الملوك الذين حكموا صنعاء أكثر من اربعة آلاف سنة وبقي من بعض حيطانه الأصول المقابلة لأبواب المسجد الجامع بصنعاء ثم تزايدت صنعاء في الإسلام إلى نهاية القرن الثالث الهجري ثم خربت .. ثم أعيد بناؤها من جديد وكان علماء صنعاء القدامى يروون أنها ستعمر بعد خرابها و تملأ ما بين جبليها و تصير سوقها في بطن واديها ..
وقال عبد الرزاق : اخبرني أبي أنه سمع وهبا يقول :
كان اسم صنعاء في الجاهلية أزال حتى جاءت الحملة الحبشية الأولى على اليمن سنة 340 هـ وكان كلامهم يقولون : صنعت و صنعنت فلزمها اسم صنعاء من يومئذ ..
لكن أبو محمد عبد الله بن أحمد بن معقل قال :
حدثني زكريا بن يحي قال أخبرني أبن أبي الروم قال :
كانت صنعاء امرأة و كانت ملكة وبها سميت صنعاء ..
ويهطل المطر في صنعاء في تموز و حزيران وهذا المطر لا يكون إلا بها وهو من الأشياء المستحيلة كما ذكروا إلا بها و نواحيها كما قال الحرقي :
ولو أني هممت بغسل ثوبي
في حزيران ظل يوما ومطيرا
و في الحديث عن علقمة بن مرشد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم
لن تذهب الليالي و الأيام حتى تكون صنعاء أعظم مدينة في أرض العرب .
وفي حديث أخر عن مكحول قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم إن الله تعالى تكفل بصنعاء أن يعطيها من الخصب ما أعطى مصر و أن يكون سوقها في واديها و ان يملأ ما بين جبليها وان تباع ظهور منازلها .
وعن عبد الرازق عن أبيه قال سمعت وهبا يقول : لا تنقضي الليالي و الأيام حتى يرد سد مأرب رجل من العرب .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmady.yoo7.com
احمد يوسف الخضمي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: ما هو أسم اليمن القديم؟    الخميس يوليو 15, 2010 11:53 am

اليمن الكبرى، أو اليمن التاريخية: هي تلك الأرض الواقعة جنوب/ جنوب شرق/ جنوب غرب الجزيرة العربية، تمتد من الطائف وتخوم مكة شمالاً، إلى عدن في أقصى الجنوب، إلى باب المندب غرباً، إلى مضيق هرمز شرقاً، إلى تخوم كاظمة (الكويت حالياً) في الشمال الشرقي. وللإيجاز سنحاول توضيح بعض الأمور المهمة في تاريخ اليمن، الأمور التاريخية والأمور الدينية بشكل نقاط كما يلي :


• اليمن سميت بهذا الاسم لعدة أسباب: وجد في الكتابات السبأية القديمة ذكر اليمن بلفظ (يمنات)، وكذلك لأنها بلاد اليُمن والبركة، أي بلاد الخير الكثير الذي لاينقطع، وأيضاً بلاد البركة لأنها اشتهرت بإنتاج جميع المواد التي تستخدم في الطقوس الدينية القديمة مثل البخور واللبان ... وغيرها قبل وبعد بناء الكعبة المشرفة، وأضيف سبب آخر هو وقوعها يمين الكعبة المشرفة.


• ذكرت اليمن في الكثير من الكتب القديمة والتاريخية، منها التوراة، وكتب التاريخ الإغريقي، والروماني ...الخ ووصفت باليمن السعيد، و لم توصف أي أرض في الدنيا بهذا الوصف غيرها، لتمتعها بوفرة في المياه والخضرة ، ولطبيعتها الخلابة، ولأرضها الخصبة التي باركها الله ، ولأنها أرض لمعظم الأنبياء، وأنصار الأنبياء ، ولتعدد حضاراتها المهمة في تاريخ البشرية ، ولدورها وبيوتها وقصورها الفخمة، ولجسارة وقوة شعبها الذي صنع من الجبال قصوراً شامخاً، ومدرجات زراعية في قمم الجبال الشاهقة.


• تعتبر اليمن - بحسب الكتب التاريخية المختلفة، وبحسب ما توصل له العلم مؤخراً – الموطن الأول للجنس البشري على الأرض، ونقطة التجمع والانطلاق الأولى للهجرات البشرية .


• تعتبر اليمن أرض العرب الأولى ، والشعب اليمني هو أصل الجنس العربي، واليمنيون هم أول من تكلم باللسان العربي، فقبائل اليمن الشهيرة ( عاد، وثمود، وطسم، و جديس، وجرهم، والعمالقة، و أُميم .. وغيرها) هي قبائل العرب القديمة التي انتشرت في الجزيرة العربية، والعراق، والشام، ومصر، وشمال إفريقيا، والقرن الأفريقي ..وغيرها وظهر منها العرب العاربة قبائل قحطان والعرب ( المستعربة ) قبائل عدنان ، ومن يعتقد أن عدنان مستعرب فهو خاطئ لأن عدنان يعود إلى قبائل العرب القديمة التي قدمت من اليمن، لذلك فإن عدنان عربي يمني، وبالتالي فإن نبي الله إبراهيم عليه السلام عربي وليس أعجمي، وبالتالي فإن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام عربياً وليس له أي أصل أعجمي ، بعكس ما قاله عدد من المؤرخين الذين نسبوا الرسول لنبي الله إبراهيم الذي وصفوه بالأعجمي.


• (الفينيقيون) قوم هاجروا من أرض اليمن تجاه الشمال، وسكنوا في لبنان ونشأ منهم الشعب الشهير ( الفينيقيون) وأنشئوا الحضارة الفينيقية، وكذلك هاجرت قبائل اليمن إلى مصر وسكنت على ضفاف النيل وأنشأت ماسمي بالحضارة الفرعونية الغنية عن التعريف ، وهناك العديد من الكتابات والكتب التاريخية التي أوضحت أصول شعب مصر القديم وأنها بلا شك تعود إلى اليمن ومنها : الكتاب «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيد، الذي قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، وطبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة ، حيث أعاد الكاتب أصل الفراعنة إلى قبيلة العماليق التي هاجرت من اليمن إلى الشام ومن ثم هاجر بعضهم إلى وادي النيل وسكنوا مصر ، وأشارت كتب أخرى أن الهجرة اليمنية لمصر مرت عبر الحبشة وليس الشام، وخلاصة ما نشر في هذا الموضوع أن لقب (فرعون) أصله باللغة العربية السبأية القديمة هو (فرعوم) وأن الهكسوس الذين حكموا مصر فترات طويلة قدموا كذلك من اليمن، وسموا الملوك الرعاة، وأن الحضارة المصرية لا تنفصل عن بيئتها المحيطة المكونة من مجموعة من القبائل اليمنية التي سكنت وادي النيل والصحراء الليبية الكبرى وشمال أفريقيا وموريتانيا.


• قبيلة جرهم اليمنية الشهيرة هي أول من سكن بأرض مكة، وهي من آوت إليها نبي الله إسماعيل عليه السلام، وأمه هاجر ، و من نسلها جاءت قريش، وهم من بنا الكعبة مع أنبياء الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وتزوج نبي الله إسماعيل من بناتها ، ومن ذريتهما جاء نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أهل اليمن هم مني وأنا منهم ) وغيرها الكثير من الأقوال المأثورة عن الرسول التي يشير فيها إلى علاقته بأهل اليمن .


• ذكرت اليمن في القرآن، وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف ) سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً، والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها ( جنة، وبلدة طيبة ) ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن.


• ملوك اليمن أول من لبس التيجان، ومن أشهر ملوكهم: الملكة بلقيس زوجة نبي الله سليمان التي ورد ذكرها في القرآن في سورة سبأ، و الملك الصعب بن ذي مرائد بن الحارث الرائش بن حمير بن سبأ الملقب بذي القرنين، لأن تاجه كان له طرفان كالقرنين، وهو الذي ذكر في سورة الكهف قي قصته مع قوم يأجوج ومأجوج ( كما جاء في ابن كثير والمقريزي وبن هشام والطبري .. وغيرهم الكثير ) والملك كرب أسعد أو أسعد الكامل هو أول من آمن بنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام من قبل أن يولد وهو أول من كسا الكعبة، وأمر ولاته بمكة من جرهم بكسائها كل عام، وأمرهم بتطهيرها وألا يقربوها دماً ، ولا ميتة ولا المحايض وجعل لها باباً ومفتاحاً، ويعتبر من أعظم ملوك اليمن، وقد قال عن نفسه في قصيدة شهيرة : قد دعتني نفسي لأن انطح الصين بخيلٍ أقودها من ظفار، ولنا فيلق صعب القياد عرندسُ ، ثمانون الفاً راكبا غير راجل، نلت بلاد المشرقين كلها، ونلت بلاد المغربين وبابلاً، ونلت بلاد السند والهند كلها وفي الصين صيدنا نقيباً وعاملاً . وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الملك تُبع (لا تسبوا تُبعاً فإنه كان قد أسلم) .


• ذكر القرآن العديد من القصص ، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها ، ومن تلك القصص : قصة أصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة نبي الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، قصة السيل العرم، قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهه ومحاولة هدم الكعبة ... وغيرها .


• يوجد في اليمن عدد من قبور الأنبياء الذي يعتقد عدد من الباحثين اليمنيين والعرب حقيقتها ومنهم عليهم السلام: الأنبياء نوح وأيوب وهود وصالح وشعيب.


• سميت القارة الأفريقية بهذا الاسم نسبة إلى الملك اليمني الحميري: افريقس بن أبرهة بن حارث بن حمير بن سبأ، الذي غزا إفريقيا وصال وجال فيها وملك مناطق كبيرة منها

تدل أقدم المعلومات المعتمدة على قيام حضارة يمنية راقية، يعود تاريخها على الأقل إلى القرن العاشر قبل الميلاد وتقترن هذه المعلومات بذكر سبأ التي ارتبطت بها معظم الرموز التاريخية في اليمن القديم والتي هي بالفعل واسطة العقد في هذا العصر ، ويمثل تاريخ دولة سبأ، وحضارة سبأ فيه عمود التاريخ اليمني، وسبأ عند النسابة هو أبو حمير وكهلان، ومن هذين الأصليين تسلسلت أنساب أهل اليمن جميعا، كما أن هجرة أهل اليمن في الأمصار ارتبطت بسبأ، حتى قيل في الأمثال: تفرقوا ايدي سبأ ،والبلدة الطيبة التي ذكرت في القرآن الكريم هي في الأصل أرض سبأ، كما أن ابرز رموز اليمن التاريخية ، سد مأرب ، قد اقترن ذكره بسبأ، وكان تكريمه بالذكر في القرآن سببا في ذيوع ذكر سبأ وحاضرتها مأرب ودولة سبأ في العصر الأول هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه، وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في فلكها، ترتبط بها حينا وتنفصل عنها حينا آخر، مثل دولة معين وقتبان وحضرموت، أو تندمج فيها لتكون دولة واحدة مثل دولة حمير، والتي لقب ملوكها بملوك سبأ وذي ريدان وذو ريدان هم حمير وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب ، وتمتد إلى الجوف شمالا، ثم ما حاذاها من المرتفعات والهضاب إلى المشرق، وكانت دولة سبا في فترات امتداد حكمها تضم مناطق أخرى ، بل قد تشمل اليمن كله وكانت مأرب عاصمة سبأ،وتدلل الخرائب والآثار المنتشرة التي تكتنف قرية مأرب الصغيرة اليوم على الضفة اليسرى من وادي أذنه على جلال المدينة القديم وكبرها، ويرجح ان التل الذي تقع عليه قرية مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذي ذكره العلامة الحسن بن أحمد الهمداني قبل الف عام، والذي ورد ذكره بالاسم نفسه في النقوش اليمنية القديمة وقد تحكم موقع مأرب في وادي سبأ بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان، وكان اللبان من أحب أنواع الطيوب وأغلاها في بلدان الشرق القديم، وحوض البحر المتوسط، وقد تميزت اليمن بإنتاجها أجود أنواع اللبان وهو الذي كان ينمو في الجزء الأوسط من ساحله الجنوبي في بلاد المهرة وظفار، وقد أدى ذلك الطلب المتزايد عليه إلى تطوير تجارة واسعة نشطة، تركزت حول هذه السلعة وامتدت إلى سلع أخرى نادرة عبر طريق التجارة المذكورة
اليمن الكبرى، أو اليمن التاريخية: هي تلك الأرض الواقعة جنوب/ جنوب شرق/ جنوب غرب الجزيرة العربية، تمتد من الطائف وتخوم مكة شمالاً، إلى عدن في أقصى الجنوب، إلى باب المندب غرباً، إلى مضيق هرمز شرقاً، إلى تخوم كاظمة (الكويت حالياً) في الشمال الشرقي. وللإيجاز سنحاول توضيح بعض الأمور المهمة في تاريخ اليمن، الأمور التاريخية والأمور الدينية بشكل نقاط كما يلي :


• اليمن سميت بهذا الاسم لعدة أسباب: وجد في الكتابات السبأية القديمة ذكر اليمن بلفظ (يمنات)، وكذلك لأنها بلاد اليُمن والبركة، أي بلاد الخير الكثير الذي لاينقطع، وأيضاً بلاد البركة لأنها اشتهرت بإنتاج جميع المواد التي تستخدم في الطقوس الدينية القديمة مثل البخور واللبان ... وغيرها قبل وبعد بناء الكعبة المشرفة، وأضيف سبب آخر هو وقوعها يمين الكعبة المشرفة.


• ذكرت اليمن في الكثير من الكتب القديمة والتاريخية، منها التوراة، وكتب التاريخ الإغريقي، والروماني ...الخ ووصفت باليمن السعيد، و لم توصف أي أرض في الدنيا بهذا الوصف غيرها، لتمتعها بوفرة في المياه والخضرة ، ولطبيعتها الخلابة، ولأرضها الخصبة التي باركها الله ، ولأنها أرض لمعظم الأنبياء، وأنصار الأنبياء ، ولتعدد حضاراتها المهمة في تاريخ البشرية ، ولدورها وبيوتها وقصورها الفخمة، ولجسارة وقوة شعبها الذي صنع من الجبال قصوراً شامخاً، ومدرجات زراعية في قمم الجبال الشاهقة.


• تعتبر اليمن - بحسب الكتب التاريخية المختلفة، وبحسب ما توصل له العلم مؤخراً – الموطن الأول للجنس البشري على الأرض، ونقطة التجمع والانطلاق الأولى للهجرات البشرية .


• تعتبر اليمن أرض العرب الأولى ، والشعب اليمني هو أصل الجنس العربي، واليمنيون هم أول من تكلم باللسان العربي، فقبائل اليمن الشهيرة ( عاد، وثمود، وطسم، و جديس، وجرهم، والعمالقة، و أُميم .. وغيرها) هي قبائل العرب القديمة التي انتشرت في الجزيرة العربية، والعراق، والشام، ومصر، وشمال إفريقيا، والقرن الأفريقي ..وغيرها وظهر منها العرب العاربة قبائل قحطان والعرب ( المستعربة ) قبائل عدنان ، ومن يعتقد أن عدنان مستعرب فهو خاطئ لأن عدنان يعود إلى قبائل العرب القديمة التي قدمت من اليمن، لذلك فإن عدنان عربي يمني، وبالتالي فإن نبي الله إبراهيم عليه السلام عربي وليس أعجمي، وبالتالي فإن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام عربياً وليس له أي أصل أعجمي ، بعكس ما قاله عدد من المؤرخين الذين نسبوا الرسول لنبي الله إبراهيم الذي وصفوه بالأعجمي.


• (الفينيقيون) قوم هاجروا من أرض اليمن تجاه الشمال، وسكنوا في لبنان ونشأ منهم الشعب الشهير ( الفينيقيون) وأنشئوا الحضارة الفينيقية، وكذلك هاجرت قبائل اليمن إلى مصر وسكنت على ضفاف النيل وأنشأت ماسمي بالحضارة الفرعونية الغنية عن التعريف ، وهناك العديد من الكتابات والكتب التاريخية التي أوضحت أصول شعب مصر القديم وأنها بلا شك تعود إلى اليمن ومنها : الكتاب «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيد، الذي قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، وطبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة ، حيث أعاد الكاتب أصل الفراعنة إلى قبيلة العماليق التي هاجرت من اليمن إلى الشام ومن ثم هاجر بعضهم إلى وادي النيل وسكنوا مصر ، وأشارت كتب أخرى أن الهجرة اليمنية لمصر مرت عبر الحبشة وليس الشام، وخلاصة ما نشر في هذا الموضوع أن لقب (فرعون) أصله باللغة العربية السبأية القديمة هو (فرعوم) وأن الهكسوس الذين حكموا مصر فترات طويلة قدموا كذلك من اليمن، وسموا الملوك الرعاة، وأن الحضارة المصرية لا تنفصل عن بيئتها المحيطة المكونة من مجموعة من القبائل اليمنية التي سكنت وادي النيل والصحراء الليبية الكبرى وشمال أفريقيا وموريتانيا.


• قبيلة جرهم اليمنية الشهيرة هي أول من سكن بأرض مكة، وهي من آوت إليها نبي الله إسماعيل عليه السلام، وأمه هاجر ، و من نسلها جاءت قريش، وهم من بنا الكعبة مع أنبياء الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وتزوج نبي الله إسماعيل من بناتها ، ومن ذريتهما جاء نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أهل اليمن هم مني وأنا منهم ) وغيرها الكثير من الأقوال المأثورة عن الرسول التي يشير فيها إلى علاقته بأهل اليمن .


• ذكرت اليمن في القرآن، وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف ) سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً، والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها ( جنة، وبلدة طيبة ) ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن.


• ملوك اليمن أول من لبس التيجان، ومن أشهر ملوكهم: الملكة بلقيس زوجة نبي الله سليمان التي ورد ذكرها في القرآن في سورة سبأ، و الملك الصعب بن ذي مرائد بن الحارث الرائش بن حمير بن سبأ الملقب بذي القرنين، لأن تاجه كان له طرفان كالقرنين، وهو الذي ذكر في سورة الكهف قي قصته مع قوم يأجوج ومأجوج ( كما جاء في ابن كثير والمقريزي وبن هشام والطبري .. وغيرهم الكثير ) والملك كرب أسعد أو أسعد الكامل هو أول من آمن بنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام من قبل أن يولد وهو أول من كسا الكعبة، وأمر ولاته بمكة من جرهم بكسائها كل عام، وأمرهم بتطهيرها وألا يقربوها دماً ، ولا ميتة ولا المحايض وجعل لها باباً ومفتاحاً، ويعتبر من أعظم ملوك اليمن، وقد قال عن نفسه في قصيدة شهيرة : قد دعتني نفسي لأن انطح الصين بخيلٍ أقودها من ظفار، ولنا فيلق صعب القياد عرندسُ ، ثمانون الفاً راكبا غير راجل، نلت بلاد المشرقين كلها، ونلت بلاد المغربين وبابلاً، ونلت بلاد السند والهند كلها وفي الصين صيدنا نقيباً وعاملاً . وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الملك تُبع (لا تسبوا تُبعاً فإنه كان قد أسلم) .


• ذكر القرآن العديد من القصص ، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها ، ومن تلك القصص : قصة أصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة نبي الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، قصة السيل العرم، قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهه ومحاولة هدم الكعبة ... وغيرها .


• يوجد في اليمن عدد من قبور الأنبياء الذي يعتقد عدد من الباحثين اليمنيين والعرب حقيقتها ومنهم عليهم السلام: الأنبياء نوح وأيوب وهود وصالح وشعيب.


• سميت القارة الأفريقية بهذا الاسم نسبة إلى الملك اليمني الحميري: افريقس بن أبرهة بن حارث بن حمير بن سبأ، الذي غزا إفريقيا وصال وجال فيها وملك مناطق كبيرة منها .


اليمن وأهلهـــا في القـــرآن والسنــة الشريفـــة :


إن من منن الله الجزيلة وعطاياه العظيمة على أهل اليمن أن أكرمهم بفضائل ليست لغيرهم، وشرفهم الله تعالى بأن جعل قيام الدولة الإسلامية في أرضهم ( وذلك عندما قامت وتأسست في يثرب {المدينة المنورة} وعلى أيدي رجالها الأوس والخزرج القبائل اليمنية الشهيرة ( الأنصار ) . لقد جاء في فضل اليمن وأهل اليمن آيات وأحاديث لم تجتمع لغيرهم. وظهرت من أهل اليمن معادن الرجال القوية في إيمانها، المخلصة في وجهتها، المتأسية في سيرها بالمصطفى صلى الله عليه وسلم. فكان منهم الحكماء والعلماء والبلغاء، وكان منهم القادة والفاتحون والزعماء والإداريون والأبطال، وكان منهم الولاة، ونذكر فيما يلي شيئاً من فضائلهم الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.


فضائـــل اليمن وأهلهــا في القرآن الكريم:




اليمن بلدة طيبة:
- قال الله سبحانه وتعالى: [لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ] {سبأ: 15}.


قال العلامة الفضيل الورتلاني رحمه الله في تفسير هذه الآية (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ): "ومن ميزات كلام الله الخلود والإعجاز، وحظ التذكير لنا في هذه الآية أنه من ناحية الخلود يؤخذ أن طيبة هذا البلد أمر مستمر إلى يوم القيامة، ومن ناحية الإعجاز يؤخذ من كلمة (طَيِّبَةٌ): عدم قدرة أحد من الخلق أن يصفها بكلمة واحدة مثلها، مع شمولها لكل ما تنطوي عليه من خيرات نافعة" (1).




يحبهم ويحبونه:
قال الله سبحانه وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] {المائدة: 54}.

0
عمر شهبين 23/06/2010 09:43:22 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام اسمها اليمن منذ قديم الزمان وسماها اليونانيون بارض السعيده اما تاريخها لم يستطيع العلماء تحديد الزمن الذي قامت فيه الحضارة على ارضها والتاريخ الذي حدده بعض المؤرحون هو عئد لدولة سبأ اما الحضارات التي سبقة سبأ كان منها دولة اوسان كان قيام سبأ على اثرها وسقطة عام 1235ق.م اما ما ورد في القرآن الكريم فان عاد قامت على اثر قوم نوح عليه السلام اي بعد الطوفان اي انها اول حضارة بنيت بعد الطوفان قال تعالى (واذكروا اذ جعلكم من بعد قوم نوح) اما حدودها فكانت الجزيرة العربيه باكملها فقد وجدت خريطة تعود الى القرن الحادي عشر الهجريالسلام عليكم

سبق وأن وضعت هنا موضوع وأرفقت صوره لخريطه قديمه لليمن موجوده في أحدى المكتبات المعنيه للحفاظ عن التراث القديم وبه توجد خرائط نادره جدآ للعالم منذ مئات السنين ..... وكانت هذه الصوره :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

واليوم وبمحض الصدفه وأنا أقراء موضوع للأستاذه بلقيس الجنابي يتحدث عن تصديق لنبوءة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وجدت هناك هذه الخريطه :



وهي خريطه للأدريسي رسمها عام 1154 م .....

وهذا رابط الموضوع حتى لايقال أننا تلاعبنا بها بافوتوشوب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وهذا يدل على عراقة الحضارة اليمنيه اذ قدر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدة مابين نوح وابراهيم عليهما السلام ب20 قرنا وليس القرن 100عام بل حقبة زمنية تختلف من جيل الى اخر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) اي يكون انتهاء القرن بموت آخر صحابي ونحن نعلم ان آخر صحابي توفي هو ابو الطفيل عامر بن واثله الليثي وقيل الكناني سنة مائه واثنان وقيل مائة وعشره هجرية اي بعد مولد النبي بمائة وثلاثة وسبعون سنه وهذا في اعمار امة محمد عليه الصلاة والسلام مابالك باعمار السابقين الذين كانو يعمرون من الف سنه فلو حسبت المدة التقريبية فان عمر الحضارة اليمنية اكثر من مائة الف سنة هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmady.yoo7.com
 
صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احمد يوسف الخضمي :: القسم العام :: تاريخ اليمن-
انتقل الى: